ولي عهد الفجيرة يشهد جلسة حوارية بعنوان «التميّز الرياضي: نماذج ملهمة من الفجيرة»
أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، أن الاستثمار في المواهب الرياضية وتمكين الكفاءات الوطنية الشابة يمثل ركيزةً أساسية في بناء الإنسان، وتعزيز مسيرة التنمية، وإعداد نماذج ملهمة قادرة على المنافسة وتحقيق الإنجازات في مختلف المحافل الرياضية.
جاء ذلك خلال حضور سموه، في مجلس محمد بن حمد الشرقي، جلسة بعنوان "التميّز الرياضي: نماذج ملهمة من الفجيرة"، والتي استضافت نخبة من الرياضيين من أبناء الإمارة، وهم نصيب عبيد بن سبيت، ومحمد سالم الزحمي، راشد الزيودي، وعمار السدراني، وفارس البلوشي، وهدى آل علي، لاستعراض أبرز إنجازاتهم الرياضية المتميزة في منصات التتويج العالمية وتجاربهم الملهمة في مختلف الألعاب الرياضية.
وأشار سموّه إلى اهتمام ومتابعة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، بدعم القطاع الرياضي، وتوفير البيئة المحفزة لصقل المواهب الوطنية وتمكينها من تحقيق التميز، بما يسهم في ترسيخ مكانة الدولة على خريطة الرياضة العالمية.
وتناولت الجلسة قصص نجاح رياضية ملهمة لأبناء الفجيرة الذين تمكنوا من تحويل طموحاتهم إلى إنجازات مشرفة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، مسلطةً الضوء على أبرز التحديات والمحطات المفصلية التي أسهمت في تشكيل مسيرتهم الرياضية، والدروس المستفادة من تجاربهم في تحقيق النجاح والتميز، إلى جانب دور الأسرة والأندية والجهات المختصة في دعم المواهب الرياضية، وأهمية الشغف والمبادرة والعمل الجاد والتضحيات التي رافقت مسيرتهم نحو منصات التتويج.
واستعرض نصيب عبيد بن سبيت تجربته الرياضية في ألعاب القوى، والتي توّجها بتحقيق أول ميدالية أولمبية لدولة الإمارات في منافسات الكراسي المتحركة خلال دورة الألعاب البارالمبية في سيدني عام 2000، في إنجاز تاريخي شكّل محطة بارزة في مسيرة الرياضة الإماراتية.
كما تحدث محمد سالم الزحمي عن مسيرته في رياضة بناء الأجسام، والتي شهدت تحقيقه أول ميدالية ذهبية للإمارات في الألعاب الآسيوية لبناء الأجسام، بعد تتويجه بذهبية وزن 80 كجم في تايلاند عام 2012، مستعرضاً أبرز المحطات التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز.
وتحدث راشد الزيودي عن أبرز محطات مشواره الرياضي في ألعاب القوى، والذي حقق خلاله ذهبية دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية، إضافة إلى أكثر من 50 ميدالية دولية ومحلية، فضلاً عن حصوله على المركز الثاني في إحدى البطولات الدولية بألمانيا.
وتناول عمار السدراني تجربته في رياضة الشطرنج، والتي أثمرت عن تحقيق ذهبية بطولة العرب للشطرنج، والفوز بكأس رئيس الدولة ثلاث مرات متتالية، إضافة إلى تصنيفه ضمن أفضل 50 لاعباً في أولمبياد الشطرنج 2024، مؤكداً أهمية المثابرة والتطوير المستمر في تحقيق الإنجازات.
وسلط فارس البلوشي الضوء على مسيرته في رياضة المبارزة، والتي شهدت تحقيقه برونزية مونديال كوستاريكا، وتصنيفه ضمن أفضل 20 مبارزاً في العالم ضمن فئته، إلى جانب إحرازه ذهبية كأس آسيا، في مسيرة رياضية تعكس الطموح والإصرار على التميز.
كما استعرضت هدى آل علي تجربتها في رياضة القوس والسهم، والتي حققت خلالها ثلاث ميداليات ذهبية وميداليتين فضيتين في البطولة العربية بتونس، إضافة إلى برونزية بطولة غرب آسيا، مؤكدةً أهمية دعم وتمكين المرأة الرياضية وتعزيز حضورها في مختلف المنافسات الرياضية. وأكّد سعادة الدكتور علي بن نايع الطنيجي، مدير مجلس محمد بن حمد الشرقي، دور المجلس في تسليط الضوء على النماذج الوطنية الملهمة، وتعزيز الوعي المجتمعي بقصص النجاح الإماراتية التي تمثل مصدر إلهام للأجيال وتسهم في ترسيخ ثقافة التميز والعطاء. حضر الجلسة سعادة الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، وعدد من المسؤولين والرياضيين من داخل الإمارة وخارجها.