رئيس الدولة يبعث رسالة خطية إلى رئيس القمر المتحدة تتضمن دعوة لحضور مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026
يبتلعون الأسماك الحية أملا بـ«علاج معجز» للربو
تشجع أم ابنتها على فتح فمها بالكامل لابتلاع سمكة حية تحمل "الدواء" الذي تعتقد أنه سيساعد في علاج طفلها من الربو، بينما يحتشد العشرات ويلتهمون أسماكهم ويأملون في الشفاء.
في كل صيف، في يوم تعتبره الحسابات الفلكية ميمونا، يتدفق الأشخاص الذين يعانون من الربو وغيره من أمراض الجهاز التنفسي إلى مدينة حيدر أباد، بجنوب الهند، لابتلاع سمكة حية صغيرة فمها محشو بعلاج عشبي سري لا تستطيع سوى عائلة واحدة صناعته.
تقول الأسطورة أنه في عام 1845 قدم قديس متجول تركيبة سرية من "الأعشاب المعجزة" إلى فييرانا غود، وهو رجل يعيش في مدينة حيدر أباد القديمة، وأمره بإعطائها لمرضى الربو مجانًا.
ومنذ ذلك الحين، حافظ أحفاد غود، المعروفون باسم عائلة بثيني، على التقليد وأبقوا التركيبة العشبية طي الكتمان، ولم يتم تقاسمها إلا بين أحفاد الذكور، وفقا للأسوشيتد برس.
وقالت كاكارنا ألكاناندا، التي تساعد في الإشراف على التوزيع: "لقد مرر جدي الأكبر، فييرانا غود، هذه الصيغة السرية إلى أبنائه وقاموا بنقلها إلى أبنائهم، والآن نحن الجيل الخامس الذي يحافظ على التقليد"، مشيرة إلى أنها ليست مطلعة على الصيغة.
ويقال أن السمكة تنتقل إلى الحلق وتخفف أي بلغم أو احتقان.