رئيس الدولة: ترسيخ أسباب الأمن والاستقرار يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية في العالم
180 رياضياً ورياضية يمثلون الإمارات في الألعاب الآسيوية باليايان وأولمبياد الشباب بالسنغال
أعلنت اللجنة الأولمبية الإماراتية برنامج مشاركة دولة الإمارات في دورة الألعاب الآسيوية العشرين، بمدينتي آيتشي وناغويا في اليابان خلال الفترة من 19 سبتمبرالجاري إلى 4 أكتوبر المقبل ويتنافس خلالها أكثر من 11 ألف رياضي يمثلون 45 دولة، على مدار 16 يوماً .
وكشفت اللجنة عن مشاركة دولة الإمارات في الدورة بـ165 رياضياً ورياضية، بواقع 117 لاعباً و48 لاعبة، يتنافسون في 23 رياضة هي ألعاب القوى، والسباحة، والتايكواندو، والبادل، وكرة القدم، والرياضات الإلكترونية، والفروسية «قفز الحواجز والترويض»، والدراجات، والقوس والسهم، والتجديف والشراع، والمبارزة، والجولف، والرماية، والجودو، والخماسي الحديث، والترايثلون، والجوجيتسو، والرجبي، ورفع الأثقال، والملاكمة والكاراتيه.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة أمس بمقرها في دبي، بحضور سعادة فارس محمد المطوّع، أمينها العام والدكتور ناصر التميمي، عضو مجلس إدارة اللجنة رئيس اللجنة الفنية، إلى جانب عدد من مسؤولي الاتحادات المشاركة.
تتضمن الدورة 43 رياضة و71 فعالية رياضية، وتشهد توزيع 1.407 ميداليات ضمن 469 مسابقة متنوعة .
كما تشارك دولة الإمارات في النسخة الرابعة من دورة الألعاب الأولمبية للشباب، بالعاصمة السنغالية داكار خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر المقبلين، بوفد يضم 15 رياضياً ورياضية، بواقع 9 لاعبين و6 لاعبات، يتنافسون في 10 رياضات هي ألعاب القوى، القوس والسهم، الترايثلون، الملاكمة، الفروسية، السباحة، المبارزة، الدراجات، الجودو والريشة الطائرة.
وتقام منافسات الألعاب الأولمبية للشباب في ثلاث مدن هي داكار وديامنياديو وسالي، بمشاركة 2700 رياضي يتنافسون في 25 رياضة من خلال 151 فعالية.
وأكد المطوّع، أن المشاركتين تعزز حضور الرياضة الإماراتية على الساحتين القارية والأولمبية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تمثل فرصة جديدة للرياضيين لتقديم أفضل مستوياتهم، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات في المشاركات السابقة.
وأشار التميمي إلى أهمية المشاركتين في «آيتشي–ناغويا 2026» و«داكار 2026»، باعتبارهما محطتين مهمتين في مسيرة الرياضة الإماراتية، منوها إلى أن الألعاب الآسيوية تمثل أحد أبرز الاستحقاقات القارية، فيما تشكل الألعاب الأولمبية للشباب منصة مهمة لاكتساب الخبرات وصناعة جيل جديد من الرياضيين القادرين على مواصلة مسيرة الإنجازات الإماراتية.
وأوضح أن اللجنة الأولمبية الإماراتية، بالتعاون مع الاتحادات الرياضية، تواصل العمل على توفير أفضل الظروف الممكنة للمنتخبات والرياضيين المشاركين، بما يدعم جاهزيتهم ويمنحهم الفرصة لتقديم أفضل مستوياتهم وتمثيل دولة الإمارات بالصورة التي تليق بمكانتها الرياضية.
بدوره استعرض أحمد الطيب، مدير إدارة الشؤون الفنية والرياضية باللجنة الأولمبية الإماراتية، أبرز الأرقام والتفاصيل الفنية للمشاركتين، وتناول أعداد الرياضيين والرياضات المشاركة، والمحطات التاريخية للإمارات في الألعاب الآسيوية، إلى جانب الاستعدادات الفنية والإدارية والتنظيمية للوفدين.
وتسجل منتخبات الإمارات في الخماسي الحديث والبادل ظهورها الأول في تاريخ مشاركات الدولة بدورات الألعاب الآسيوية، كما يشارك منتخب الإمارات للرجبي للسباعيات ضمن المجموعة التي تضم منتخبات سريلانكا وسنغافورة والفلبين.
ويفتتح منتخبنا الوطني لكرة القدم مشواره في الدورة بمواجهة إيران يوم 16 سبتمبر الجاري، بعدما أوقعته القرعة في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات الصين وكوريا الشمالية وإيران.