20 مصممة إماراتية يشاركن للمرة الأولى ضمن منصة «صاغة الإمارات»

20 مصممة إماراتية يشاركن للمرة الأولى ضمن منصة «صاغة الإمارات»

شاركت 20 مصممة إماراتية ضمن منصة "صاغة الإمارات" بمعرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات الذي ينظمه مركز إكسبو الشارقة بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة و يستمر حتى 4 أكتوبر الجاري . وتستقطب منصة «صاغة الإمارات» المواهب الوطنية مع إتاحة المجال أمام جيل جديد من المصممات للتعريف بإبداعاتهن في قطاع الذهب والمجوهرات. وتنوعت مشغولات المصممات الإماراتيات بين تصاميم الذهب والألماس واللؤلؤ والأحجار الكريمة إلى جانب قطع تستلهم عناصر من الهوية والتراث الإماراتي . وأكد سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة أن الدعم المتواصل لمنصة "صاغة الإمارات" ينطلق من رؤية استراتيجية للغرفة تدرك أهمية الصناعات الإبداعية التي تمثل رافداً حيوياً لبنية اقتصاد المعرفة وتنويع مصادر الدخل الوطني مشيراً إلى أن المبادرة حاضنة لتطوير المواهب ومنظومة اقتصادية متكاملة تنقل الابتكار المحلي في قطاع الذهب والمجوهرات والأحجار الكريمة إلى آفاق عالمية. وأوضح أن الغرفة تعمل على تحويل الشغف الفني لدى الكفاءات الإماراتية ورائدات الأعمال إلى شركات ناشئة ومشاريع تجارية مستدامة تملك مقومات المنافسة وتغذي الناتج المحلي الإجمالي للإمارة والدولة وأن المعارض الكبرى تمثل مساراً استراتيجياً لبناء رأس المال البشري وإتاحة البيئة المواتية للكوادر الوطنية للتفاعل البنّاء مع أقطاب الصناعة وتطوراتها المتسارعة. من جانبها أكدت منى سلطان السويدي مديرة المكتب التنفيذي لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ومسؤولة منصة "صاغة الإمارات" أن مشاركة المنصة في الدورة الحالية تشهد قفزة نوعية في تمكين الطاقات الواعدة إذ تحتضن 20 مصممة إماراتية يشاركن جميعاً بنسبة 100% للمرة الأولى مشيرة إلى أن ذلك يجسد التزام الغرفة الراسخ بتقديم جيل صاعد من رائدات الأعمال في قطاع صياغة وتصميم الذهب والمجوهرات وتزويدهن بمنصة عرض احترافية تتيح لهن الاحتكاك المباشر مع نخبة من كبار المصنعين والخبراء الإقليميين والدوليين. وأوضحت أن مبادرة "لآلئ الشارقة" المنبثقة عن المنصة واصلت هذا العام توسيع أفقها الإقليمي باستقطاب نخبة من المصممين والحرفيين من مملكة البحرين الشقيقة للمشاركة وتبادل الخبرات التخصصية لافتة إلى أن الجناح يقدم للجمهور تجربة تفاعلية حية تسلط الضوء على قيمة اللؤلؤ الطبيعي الخالص واستخراج المحار وفنون صياغته التراثية إلى جانب ورش حرفية متخصصة يديرها خبراء بحرينيون لتعليم تقنيات فلق المحار واستخراج اللآلئ وصياغتها بدقة واحترافية.وشهد المعرض حضوراً لافتاً لجناح "لآلئ الشارقة" الذي يقام للعام الثاني على التوالي بشراكة استراتيجية بين غرفة تجارة وصناعة الشارقة وشركة "لآلئ السويدي" مقدماً منصة متخصصة تجمع بين عراقة الموروث البحري وروح الابتكار المعاصر.
وأكد عبد الله راشد السويدي مؤسس "لآلئ السويدي" أن المبادرة تمثل مظلة حيوية لإحياء تاريخ وتجارة الغوص على اللؤلؤ وصون الذاكرة الشفهية والحرفية للأجداد ونقلها بأمانة إلى الأجيال الناشئة مستعرضاً أدوات الغوص التقليدية مثل "الدّيين" و"الفطام" المصنوع قديماً من عظم السلحفاة البحرية (الغيلم) .
وأوضح أن اللؤلؤ الطبيعي يعد ملاذاً استثمارياً وقيمة ادخارية استثنائية لا تقل أهمية عن الذهب نظراً لثبات أسعاره وتضاعفها منوها بأن المنصة باتت مظلة خليجية شاملة تستقطب مبدعين ومشاركين من الإمارات والبحرين وقطر والكويت والسعودية وسلطنة عمان مؤكدا الأهمية العلمية لمشاركة المعهد الأمريكي لعلوم الأحجار الكريمة (GIA) ضمن الجناح لتقديم ورش توعوية متخصصة وإجراء فحوصات مخبرية دقيقة تمكّن الزوار والمقتنين من التمييز بين اللؤلؤ الطبيعي والمستزرع وفق أعلى المعايير العالمية.
وضمن الإبداعات المتفردة في المعرض استعرضت المصممة الإماراتية إيمان الشوّاب مجموعة فريدة من التصاميم المصوغة من الذهب عيار 18 ترتكز على فلسفة إبراز جمالية الأحجار الكريمة بطبيعتها الخام ودون معالجة تقليدية مفرطة في تجربة تجمع بين نشر الثقافة الجيولوجية والابتكار الخارج عن المألوف في سوق المجوهرات.
و استعرضت المصممة الإماراتية إيمان المرزوقي مجموعة مجوهرات مبتكرة تجسد فلسفة علامتها القائمة منذ ثلاث سنوات على تقديم خطوط موضة متكاملة تحمل الهوية الإماراتية وتتخذ من "وردة الجوري" أيقونة بصرية وتصميمية ملهمة.
وفي أول مشاركة لها ضمن المنصة قدمت المصممة الإماراتية عفراء سعيد السويدي ثلاثة خطوط رئيسية من التصاميم المصوغة من الذهب عياري 21 و18 تتصدرها "المرتعشة العربية" والمشغولات الذهبية التراثية إلى جانب قطع فاخرة من الذهب المرصع بالألماس مصممة خصيصاً وفق طلب العملاء.
وأشارت السويدي إلى أن إطلاق هذه العلامة المستقلة والمشاركة عبر منصة "صاغة الإمارات" يمثلان محطة جديدة لتطوير شغفها في التصميم وفرصة استثنائية لخوض تجربة إبداعية وتجارية واعدة تعزز حضور الهوية التراثية في سوق المجوهرات.