4841 شعلة جوية و419 شعلة عبر المولدات الأرضية تم استخدامها على مدار ستة أشهر

219 طلعة لتلقيح السحب نفذها الوطني للأرصاد خلال النصف الأول من 2020

7 يوليو 2020 المصدر : •• أبوظبي-وام: تعليق 71 مشاهدة طباعة

أعلن المركز الوطني للأرصاد عن تنفيذ طائراته 219 طلعة جوية لتلقيح السحب خلال النصف الأول من العام الجاري شملت أغلب مناطق الدولة وتم خلالها استخدام 4,841 شعلة من إنتاج مصنع "الإمارات لتحسين الطقس" التابع للمركز، بالإضافة إلى 419 شعلة عبر المولدات الأرضية خلال الفترة نفسها.
وتولي دولة الإمارات أهمية متزايدة لتوفير الموارد المائية من خلال تشجيع البحث والابتكار في التقنيات الجديدة، وتهدف عمليات الاستمطار إلى زيادة كميات الهطول السنوية بما يدعم الوضع المائي للدولة من خلال زيادة المخزون الاستراتيجي من المياه الجوفية.

وأكد سعادة الدكتور عبد الله أحمد المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد رئيس الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية أنه وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات بضرورة ضمان موارد مائية آمنة ومستدامة، حرص المركز الوطني للأرصاد على لعب دور ريادي في هذا المجال عبر تنفيذ عمليات الاستمطار المرتكزة على أسس علمية وتقنية مدروسة مسبقاً.

وأضاف أن الدولة كانت من أول معتمدي تقنيات وعمليات تلقيح السحب على مستوى المنطقة، حيث استطاع المركز الوطني للأرصاد عبر شبكة شركائه محلياً وعالمياً ترسيخ مكانته الرائدة في هذا المجال، استناداً إلى ما يمتلكه من بنية تحتية متطورة، واستراتيجية بحث وتطوير متميزة، وإشرافه على برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار الذي استطاع استقطاب أبرز الباحثين والمؤسسات البحثية العالمية المتخصصة في تطوير هذا المجال العلمي الهام، فضلاً عن "مصنع الإمارات لتحسين الطقس"، الذي يزوّد المركز بمنتجات تلقيح السحب عالية الجودة. ويستند المركز الوطني للأرصاد في عمليات الاستمطار التي ينفذها على مستوى الدولة، إلى شبكة رادارات جوية متطورة ترصد أجواء الدولة على مدار الساعة، يتبعها غرفة عمليات متخصصة ومرتبطة بفريق تنفيذي مكون من طيارين وفنيين قادرين على التجاوب السريع مع معطيات السحب القابلة للاستمطار وتنفيذ العمليات بدقة وكفاءة عالية.

ويعكس برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار مساعي دولة الإمارات العملية لإحداث فارق حقيقي بالتعامل مع تحديات شحّ المياه الملحة عبر أخذ زمام المبادرة في البحث العلمي والتكنولوجي الذي يثري الإمكانات المتاحة بالعديد من التطبيقات المبتكرة.. ومع تطوير علوم الاستمطار من خلال الابتكار والتعاون الدولي الفاعل أظهرت الإمارات رؤيتها الملهمة والتزامها بالاستدامة العالمية من خلال ضمان الأمن المائي العالمي.

ويضطلع المركز الوطني للأرصاد بدورٍ أساسي في دعم المشاريع الحاصلة على منحة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار وذلك من خلال توفير كافة المرافق والإمكانيات المتاحة لديه من المستشارين أصحاب الخبرات المتقدمة إلى جانب التقنيات والوسائل المتطورة من شبكة رادارات ومحطات رصد جوي وطائرات وغيرها والتي أسهمت بشكل كبير في تسهيل مهام هذه المشاريع لتحقيق أهدافها المرجوة، وإتاحة المجال لاختبارها وتطبيقها بشكل عملي داخل دولة الإمارات.

يشار إلى أن تقييم نجاح استمطار السحب يحتاج إلى عمليات إجرائية وإحصائية متقدمة، حيث تقوم تجربة تقييم عمليات الاستمطار من خلال تجميع عدة حالات جوية تشمل سحب ركامية مطيعة للاستمطار لا يقل عددها عن 150 سحابة ركامية، ويتم استمطار هذه السحب بالطريقة المعروفة إحصائياً وهي ما تسمى بالطريقة الإحصائية العشوائية، ويتم الاطلاع بعد تجميع هذه الحالات على دراسة كافة التفاصيل والتغيرات الفيزيائية والديناميكية التي طرأت في السحابة قبل وبعد عملية الاستمطار من قبل خبراء مختصين، وقد تم إجراء هذه الدراسة مسبقاً في الدولة عام 2004 وأشارت الى أن عملية الاستمطار تحفز السحب لمزيد من الأمطار بنسب متفاوتة وذلك حسب الظروف الجوية المحيطة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      16908 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      7238 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      18075 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      661 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      76196 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      68846 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      44246 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      43195 مشاهده