رئيس الدولة يبدأ اليوم زيارة إلى الهند ويبحث مع مودي علاقات التعاون
3 عوامل حاسمة.. هل انتهى دور رياض محرز في الأهلي السعودي؟
حينما وطئت قدما النجم الجزائري رياض محرز أرض جدة، استبشرت جماهير "الراقي" خيراً برؤية ساحر العرب وهو ينثر إبداعاته في دوري روشن. لم يكن محرز مجرد صفقة عادية، بل كان بمثابة جوهرة التاج في مشروع النادي الأهلي الطموح.
ولكن، مع مرور الوقت، بدأت نبرة التفاؤل تتحول إلى تساؤلات قلقة، خاصة بعد المردود الباهت الذي ظهر به اللاعب في المباراة الأخيرة، ليرتفع صوت السؤال الأبرز: هل انتهى دور محرز مع الأهلي؟
هناك 3 عوامل حاسمة ترسم ملامح النهاية الحزينة لرحلة محارب الصحراء في معقل "الراقي":
أولاً: شبح بطء الحركة وفقدان الانفجار البدني
لم يعد رياض محرز هو ذلك الجناح الذي يخشاه المدافعون في سباقات السرعة، والمتابع لمباريات اللاعب الأخيرة، سواء مع المنتخب الجزائري في كأس أمم أفريقيا 2025 أو في مواجهة الخلود الأخيرة في الدوري، يدرك أن هناك ثقلاً غير معتاد في حركته.
محرز الذي كان يراوغ بلمحة بصر، أصبح اليوم يعاني من بطء في عملية التحول من الهجوم للدفاع، وفقد ميزة الانفجار البدني التي كانت تميزه في "البريميرليغ".
هذا التراجع البدني جعل جبهته اليمنى أقل خطورة؛ ما أثر بشكل مباشر على منظومة المدرب ماتياس يايسله التي تعتمد على الإيقاع السريع.
ثانياً: توهج غونسالفس.. البديل الذي أحرج الأسطورة
دائماً ما تكون المقارنة هي العدو الأول للنجوم الكبار حين يتراجع مستواهم، وفي الأهلي، ظهر البرازيلي الشاب ماتيوس غونسالفس كتهديد حقيقي لمكانة محرز.
ففي الدقائق التي يشارك فيها غونسالفس، يظهر الأهلي بشكل مختلف؛ سرعة في نقل الكرة، حيوية في الاختراق، وقدرة على خلخلة الدفاعات المنظمة.
في مباراة الخلود، كان نشاط غونسالفس في العمق والأطراف بمثابة مرآة كشفت عيوب محرز الحالية.
حينما ينجح لاعب شاب وبديل في تقديم فاعلية هجومية أكبر من نجم يتقاضى الملايين، فإن ذلك يضع الجهاز الفني والإدارة أمام قرار حتمي بالاعتماد على الأجهز لا على الاسم.
ثالثاً: بوصلة الإدارة.. البحث عن دماء جديدة
العامل الثالث والأخطر هو ما يدور خلف الكواليس في أروقة النادي الأهلي، حيث تشير التقارير الإعلامية المسربة إلى أن إدارة شركة النادي بدأت بالفعل في دراسة ملف محرز بجدية، مع توجه قوي لعدم تجديد عقده الذي ينتهي في يونيو 2027.
الإدارة الأهلاوية، المدفوعة برغبة الجماهير في المنافسة على الألقاب الكبرى، تدرك أن الاستمرار في المراهنة على أسماء بلغت مرحلة التشبع الكروي قد يكلف الفريق الكثير. التوجه الحالي يميل نحو التعاقد مع صفقات شابة تمتلك الجوع لتحقيق الإنجازات؛ وهو ما يجعل بقاء محرز لما بعد نهاية عقده أمراً مشكوكاً فيه.