رئيس الدولة يبدأ اليوم زيارة إلى الهند ويبحث مع مودي علاقات التعاون
خلال الربع الرابع من 2025
36.8 % انخفاض مؤشر وفيات حوادث المرور لكل 100 ألف من السكان بدبي
كشفت إحصائيات الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي عن انخفاض في مؤشر معدل وفيات الحوادث المرورية لكل 100 ألف من السكان إمارة دبي للربع الرابع لعام 2025 بنسبة 36.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2024، وذلك نتيجة كفاءة المنظومة المرورية ونجاعة الخطط الاستباقية المعتمدة ما ساهم في تحقيق هذا الإنجاز النوعي.
كما انخفضت وفيات حوادث الدهس خلال الربع الرابع من عام 2025 مقارنة بنفس الفترة من عام 2024 بنسبة بلغت 50%، إلى جانب انخفاض وفيات حوادث الاصطدام خلال الربع الرابع 2025 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024 بنسبة 44%.
وجاء عرض النتائج، خلال ترأس سعادة اللواء حارب محمد الشامسي، نائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي بشرطة دبي، اجتماع تقييم أداء الإدارة العامة للمرور للربع الرابع من عام 2025، بحضور سعادة اللواء سيف مهير المزروعي، مساعد القائد العام لشؤون العمليات، والعميد جمعة سويدان، مدير الإدارة العامة للمرور، ونائبه العميد عصام العور، والعميد أحمد المهيري، مدير إدارة الرقابة والتفتيش، والمقدم الدكتور عبدالرزاق عبدالرحيم، رئيس قسم التفتيش، وعدد من كبار الضباط والمعنيين.
واطّلع سعادته خلال الاجتماع على مؤشرات الأداء الاستراتيجية، والنتائج المتحققة في مجال السلامة المرورية، وإحصائيات الحوادث والمخالفات المرورية وإحصائيات تقنيات الضبط والفعاليات المرورية، ومعدلات الحوادث الخطرة، وأوقات وأماكن وقوعها، مقارنة بمعدلات عدد السكان.
وأكد سعادة اللواء حارب الشامسي أن هذا الإنجاز جاء ثمرة لتكامل الجهود وتطوير الأنظمة الذكية المتقدمة، وفي مقدمتها أنظمة رصد سلوك السائقين، إلى جانب الحملات الميدانية المكثفة (نقاط التفتيش المرورية)، التي أسهمت بشكل مباشر في تعزيز الانضباط المروري والحد من السلوكيات الخطرة على الطرق.
وقال إن تطوير البرامج والأنظمة التقنية بشكل مستمر يُعد ركيزة أساسية في العمل المروري، مشيراً إلى أهمية الاستمرار في تنفيذ البرامج والحملات التوعوية الهادفة إلى رفع وعي أفراد المجتمع بمخاطر الظواهر المرورية السلبية، لاسيما المرتبطة باستخدام الدراجات الهوائية والنارية والدراجات الكهربائية "السكوترات"، لما لها من دور فاعل في منع الممارسات الخاطئة والحد من الحوادث.
وشدد سعادة اللواء حارب الشامسي على ضرورة إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات المرورية التي تتسبب في وقوع الحوادث والإصابات والوفيات، مؤكداً أن الإدارة العامة للمرور تُعد من الإدارات الحيوية التي تعمل على تحليل الظواهر المرورية السلبية ورفع التحديات إلى متخذي القرار، بما يدعم صناعة القرار الشرطي المروري، خصوصاً في ظل مكانة دبي كمدينة سياحية عالمية تستقطب ملايين الزوار سنوياً.
وأشار إلى أهمية تكثيف الاجتماعات التنسيقية الداخلية بين الإدارة العامة للمرور ومراكز الشرطة، لما لها من أثر مباشر في توحيد الجهود وتحقيق نتائج أفضل ومؤشرات أداء أكثر تميزاً، تعكس مستوى الجاهزية والاستجابة السريعة على الطرق الحيوية.
وأكد اللواء حارب الشامسي على أهمية التزام السائقين بالقوانين والأنظمة المرورية لما لذلك من دور في تحقيق السلامة المرورية وخفض الحوادث خاصة الجسيمة منها، مبيناً أن تطبيق نظام المخالفات المرورية يستهدف ضبط السلوك المروري، وحماية الأرواح، والحد من الممارسات السلبية، وترسيخ ثقافة الالتزام بالقانون بما يضمن سلامة جميع مستخدمي الطريق.
وحذر سعادته من المخالفات الخطيرة المُصنفة ضمن 13 مخالفة جسيمة وخطيرة، مشدداً على اتخاذ أشد الإجراءات القانونية بحق مرتكبيها، لما تشكله من تهديد مباشر على سلامة المجتمع. وفي ختام الاجتماع، أشاد سعادته بجهود العاملين في الإدارة العامة للمرور، مُثمناً دورهم المحوري في حفظ أمن الطرق والشوارع الحيوية، مؤكداً ثقته الكبيرة بالكفاءات الشابة، باعتبارهم رهان المستقبل في تطوير العمل الأمني والشرطي، وفق أحدث الأساليب والممارسات العالمية، وضمن خطة استراتيجية واضحة المعالم تدعم استدامة الأمن وجودة الحياة في إمارة دبي.