«M42» تطلق دراسة سريرية لتقييم التغذية الدقيقة لدى متلقي علاجات GLP-1

«M42» تطلق دراسة سريرية لتقييم التغذية الدقيقة لدى متلقي علاجات GLP-1

أطلقت منظمة إنسايتس للأبحاث والحلول "آيروس - IROS"، التابعة لمجموعة M42 والمتخصصة في الأبحاث التعاقدية، بالتعاون مع مشروع "10XREVIV" المتخصص في حلول التغذية الدقيقة، دراسة سريرية لتقييم دور التغذية الدقيقة في دعم الحالة التغذوية للمرضى الذين يتلقون علاجات GLP-1، وانعكاساتها على العافية خلال فترة العلاج وإدارة الوزن. وتقارن الدراسة بين استخدام نظام التغذية الدقيقة الذي توفره "10XREVIV" إلى جانب الرعاية القياسية، وتلقي الرعاية القياسية وحدها، مع تقييم الحالة التغذوية وتكوين الجسم والنتائج التي يبلغ عنها المرضى، بما يشمل الإرهاق وجودة الحياة ومستوى الالتزام بالعلاج، بهدف دراسة النتائج الصحية المرتبطة بالتغذية إلى جانب التغيرات في وزن الجسم.
وتأتي الدراسة في ظل اتساع استخدام علاجات GLP-1 لإدارة الوزن، وما قد يصاحبها من انخفاض الشهية وكميات الطعام المتناولة، وأحياناً آثار جانبية في الجهاز الهضمي، بما قد يصعّب تلبية الاحتياجات الغذائية لدى بعض المرضى.
ويسعى التعاون إلى توفير أدلة سريرية تسهم في تحسين سبل دعم المرضى خلال رحلة إدارة الوزن، وتعزيز قدرات أبوظبي في مجال الأبحاث السريرية وتقييم حلول الرعاية الدقيقة التي تستجيب للاحتياجات الصحية الناشئة، بما قد يساعد، في ضوء التصميم النهائي للدراسة ونتائجها، على تطوير منهجيات لتقديم الدعم التغذوي الملائم للمرضى الذين يتلقون علاجات GLP-1 في دولة الإمارات وخارجها.
وتبرز أهمية تقييم الحالة التغذوية للمرضى الذين يتلقون علاجات GLP-1 في ضوء نتائج دراسة أمريكية نشرت عام 2025 في مجلة "Obesity Pillars"، وشملت أكثر من 460 ألف بالغ وُصفت لهم هذه العلاجات، حيث سجلت لدى 22.4% منهم حالات نقص تغذية للمرة الأولى أو مضاعفات مرتبطة بها خلال 12 شهراً، ورغم أن معظم المشاركين كانوا مصابين بداء السكري من النوع الثاني، وأن النتائج لا تثبت تسبب العلاجات في تلك الحالات، فإنها تسلط الضوء على أهمية الوقاية من نقص العناصر الغذائية والتعامل معه خلال فترة العلاج.
وتوصي إرشادات مشتركة صادرة عن منظمات أمريكية رائدة في مجالات التغذية وطب أنماط الحياة والسمنة بتقييم الحالة التغذوية والوقاية من نقص العناصر الغذائية، وضمان تناول كميات كافية من البروتين وممارسة تمارين المقاومة لدى المرضى الذين يتلقون علاجات GLP-1.
وقال ديفيد كافاناغ، المدير العام لقطاع علوم الأوميكس لدى M42، إن التعاون مع "10XREVIV" يعكس دور "آيروس" في إخضاع الابتكارات الصحية الناشئة لأبحاث سريرية تستند إلى الدقة والصرامة العلمية، من خلال توفير الخبرات اللازمة لتصميم الدراسات وتنفيذها والإشراف عليها، وتحويل الأفكار الواعدة إلى تقييمات سريرية منظمة تنتج أدلة يمكن الاستناد إليها في تطوير المنتجات واتخاذ القرارات السريرية.
وأضاف أن الدراسة ستدعم "10XREVIV" في بناء الأدلة السريرية المتعلقة باستخدام نظام التغذية الدقيقة لديها لدى المرضى الذين يتلقون علاجات GLP-1، بما قد يسهم في تعزيز منظومة الأبحاث السريرية في أبوظبي وإثراء قاعدة الأدلة العلمية.
من جانبها، قالت سارة لوماس، الرئيسة التنفيذية لشركة "ريڤيڤ جلوبال" والمؤسسة المشاركة في مشروع "10XREVIV"، إن الدراسة تمثل خطوة في بناء الأدلة السريرية الداعمة لأعمال المشروع، وتعكس توجهه نحو الابتكار القائم على الأبحاث والنتائج القابلة للقياس في مجال التغذية الدقيقة والحياة الصحية المديدة.
وأضافت أن التعاون مع "آيروس" يهدف إلى بناء قاعدة من الأدلة بشأن دور نظام التغذية الدقيقة في دعم الأشخاص الذين يتلقون علاجات GLP-1، في ظل ما قد يسببه انخفاض كميات الطعام المتناولة من صعوبة في تلبية الاحتياجات الغذائية.