رئيس الدولة وملك الأردن يؤكدان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد وتغليب الحوار والدبلوماسية
بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية
«أجرة الشارقة» توزع 21 ألف وجبة إفطار على سائقي مركبات الأجرة خلال شهر رمضان
وزّعت "أجرة الشارقة"، بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية، 21 ألف وجبة إفطار على سائقي مركبات الأجرة في مختلف أنحاء الإمارة، بواقع 700 وجبة يوميا يتم تسليمها للسائقين، وتأتي هذه المبادرة السنوية تقديراً لجهود السائقين، وتخفيفاً عنهم مشقة الصيام أثناء أداء مهامهم اليومية، إلى جانب تعزيز رفاهيتهم وسعادتهم، ونشر قيم المحبة والعطاء خلال الشهر الفضيل.
وقال خالد الكندي، المدير العام لأجرة الشارقة: "تهدف هذه المبادرة إلى دعم سائقي مركبات الأجرة خلال شهر رمضان المبارك، تقديراً لجهودهم اليومية في خدمة المجتمع، كما تعكس التزام الشركة بمسؤوليتها المجتمعية وحرصها على تعزيز التعاون مع الجهات المحلية، وفي مقدمتها جمعية الشارقة الخيرية".
وأضاف الكندي:" أن المبادرة تأتي ضمن سلسلة من البرامج المجتمعية التي تنفذها "أجرة الشارقة" لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي ودعم هذه الفئة أثناء أداء عملها، تقديراً لجهودها المتواصلة، إلى جانب توفير بيئة عمل داعمة تسهم في تعزيز رفاهية السائقين ورفع مستوى رضاهم وسعادتهم".
وقال عبدالله سلطان بن خادم المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية أن مشروع إفطار صائم من أهم مشاريع الحملة الرمضانية حيث يجسد مبادئ التكافل الاجتماعي ويعمق الشراكات بين الجمعية وسائر مؤسسات القطاع الحكومي والخاص التي ترغب مشاركة الجمعية هذا العمل الجليل، مشيرا أن هذه المبادرة التي تم إطلاقها بالتعاون مع أجرة الشارقة هي إحدى صور برامج مشروع إفطار الصائمين الذي تنفذه الجمعية في أكثر من 129 موقعاً للإفطار داخل الإمارة، وتؤكد المبادرة على أهمية الشراكات الخيرية وتفتح الباب أمام المؤسسات للقيام بالمسؤولية المجتمعية خاصة أن شهر رمضان يتسم بالمبادرات العديدة التي تستهدف الفئات المستحقة وذلك بتكاتف وتعاون الجميع من أفراد ومؤسسات.
وشهدت عملية التوزيع تنسيقاً دقيقاً بين فرق العمل لضمان إيصال الوجبات إلى جميع سائقي مركبات الأجرة في مختلف مناطق الإمارة خلال الشهر الفضيل.
ومن الجدير بالذكر أن أجرة الشارقة، إحدى الشركات التابعة لشركة الشارقة لإدارة الأصول، الذراع الاستثماري لحكومة الشارقة.