رئيس الدولة يستقبل فريق الإمارات للبحث والإنقاذ ويشيد بجهودهم الإنسانية العالمية
«اتحاد الطائرة» يعتمد مشاركة اللاعب المحلي دون قيود بين الفئات
اعتمد مجلس إدارة اتحاد الإمارات للكرة الطائرة مخرجات ورشة العمل التنسيقية التي عقدها مع ممثلي الأندية في مقر اللجنة الأولمبية الإماراتية، والخاصة بمشروعي تنظيم مشاركة اللاعب المحلي، وتوثيق العلاقة التعاقدية بين الأندية واللاعبين، وذلك بحضور أعضاء مجلس الإدارة ورؤساء ومسؤولي الأندية.
وتضمنت المخرجات اعتماد تطبيق مشروع مشاركة اللاعب المحلي دون قيود بين الفئات اعتباراً من الموسم الرياضي 2026-2027، إلى جانب اعتماد الإطار التنظيمي لتوثيق العلاقة التعاقدية بين الأندية واللاعبين، مع اعتبار الموسم الرياضي 2026-2027 فترة انتقالية لتوفيق الأوضاع، على أن يبدأ التطبيق الكامل للمشروع اعتباراً من موسم 2027-2028.
وشهدت الورشة استعراض الجوانب التنظيمية والفنية والقانونية للمشروعين، إلى جانب مناقشة ممثلي الأندية والرد على استفساراتهم، في إطار نهج الاتحاد القائم على تعزيز الشراكة مع الأندية وتطوير منظومة الكرة الطائرة في الدولة.
وأكد سعادة عبدالله جمعة الدرمكي، رئيس اتحاد الإمارات للكرة الطائرة، أن اعتماد مخرجات الورشة يعكس روح الشراكة بين الاتحاد والأندية، ويؤكد حرص الجميع على اتخاذ قرارات تخدم مصلحة اللعبة وتدعم مستقبلها.
وقال إن التفاعل الإيجابي من ممثلي الأندية يعكس أهمية الحوار المباشر في الوصول إلى أفضل الحلول، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تسهم في بناء منظومة أكثر احترافية واستقراراً، تحفظ حقوق الأندية واللاعبين، وتوسع قاعدة المشاركة، وترفع مستوى المنافسة، بما ينعكس إيجاباً على المنتخبات الوطنية.
من جانبه، أوضح عبدالعزيز السلمان، الأمين العام للاتحاد، أن اللاعب المحلي هو كل لاعب يكون اتحاد الإمارات للكرة الطائرة اتحاد المنشأ الخاص به، بغض النظر عن فئته، سواء كان مواطناً، أو حاملاً لجواز سفر الدولة، أو من أصحاب المراسيم، أو أبناء المواطنات، أو من مواليد الدولة، أو من المقيمين المستوفين للشروط والضوابط المعتمدة.
وأضاف أن هذا التصنيف يختلف عن اللاعب الأجنبي المسجل لدى اتحاد وطني آخر، والذي يخضع تسجيله وانتقاله للوائح والأنظمة الدولية.
وأشار إلى أن مشروع اللاعب المحلي يهدف إلى توحيد جميع اللاعبين المسجلين لدى اتحاد الإمارات تحت مسمى «اللاعب المحلي»، بما يحقق العدالة في المشاركة، ويوحد إجراءات التسجيل، ويمنح الأندية مرونة أكبر في الاستفادة من اللاعبين بين مختلف الفئات، فضلاً عن توسيع قاعدة الممارسين، ورفع مستوى المنافسة، وتعزيز فرص اكتشاف المواهب ودعم المنتخبات الوطنية.