«اقتصادية رأس الخيمة» تعالج 347 شكوى لحماية المستهلك خلال الربع الأول

«اقتصادية رأس الخيمة» تعالج 347 شكوى لحماية المستهلك خلال الربع الأول


واصلت دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة جهودها لتعزيز منظومة حماية المستهلك.
فقد عالجت إدارة الرقابة والحماية التجارية بالدائرة متمثلةً بقسم الحماية التجارية، 347 شكوى خلال الربع الأول من العام الجاري، وذلك في إطار حرصها على ترسيخ بيئة تجارية عادلة وشفافة تضمن حقوق جميع الأطراف.
توزعت الشكاوى الواردة على عدد من القطاعات الخدمية، من أبرزها ورش إصلاح السيارات، وقطاع الديكور الداخلي، وورش الألمنيوم والحدادة، إلى جانب قطاعات أخرى وتم التعامل معها وفق الإجراءات القانونية المعتمدة، واتخاذ التدابير اللازمة لحلها وضمان التزام المنشآت بالقوانين والأنظمة المعمول بها في الدولة.
وأكدت الدائرة أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز ثقة المستهلكين ورفع مستوى الامتثال في الأسواق، من خلال تكثيف الرقابة والتفاعل المباشر مع شكاوى المتعاملين، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة.
وشدد فيصل عبد الله عليون مدير إدارة الرقابة والحماية التجارية، بالدائرة على أهمية وعي المستهلك بدوره في حفظ حقوقه، داعياً إلى ضرورة الحرص على استلام فواتير شراء رسمية تتضمن كافة تفاصيل الاتفاق، إلى جانب التأكد من وجود عقود واضحة ومكتوبة مع الموردين، بما يضمن حقوق جميع الأطراف ويحد من النزاعات التجارية.
الذهب دون تغير يذكر مع ترقب محادثات أمريكا وإيران 
•• عواصم-رويترز:
لم يطرأ ​تغير يذكر على أسعار الذهب أمس الخميس مع تمسك المستثمرين بالحذر انتظارا لإشارات أكثر وضوحا بشأن محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك قبيل صدور بيانات التضخم ‌المهمة في الولايات المتحدة لاحقا. بحلول الساعة 0052 بتوقيت جرينتش، استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4715.42 دولار للأوقية (الأونصة). وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ‌يونيو حزيران ​0.8 بالمئة إلى 4739.20 دولار. وخسر الذهب في المعاملات الفورية أكثر من 10 بالمئة منذ بدء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط إذ أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم ودفع المستثمرين إلى تقليص آمالهم في خفض أسعار ​الفائدة.
وأظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الذي عقد يومي 17 و18 مارس آذار أن عددا ‌متزايدا من صانعي السياسة يشعرون ⁠بأن رفع أسعار الفائدة قد يكون ضروريا لكبح التضخم الذي استمر في تجاوز هدف البنك المركزي البالغ اثنين ​بالمئة، لا سيما عقب اندلاع الحرب مع إيران.
ويترقب المستثمرون ⁠الآن ‌بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي ‌لشهر فبراير شباط وبيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية المقرر صدورها في وقت لاحق للحصول على مزيد ​من ⁠المؤشرات حول مسار سياسة البنك ​المركزي الأمريكي.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية
0.4 بالمئة إلى 73.83 دولار للأوقية وخسر البلاتين
0.2 بالمئة إلى 2025.75 دولار، بينما ارتفع البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 1559.29 دولار.