«الإمارات للدراسات» وأكاديمية أنورقرقاش الدبلوماسية ينظمان النسخة الـ3 من منتدى هيلي 7 و8 سبتمبر

«الإمارات للدراسات» وأكاديمية أنورقرقاش الدبلوماسية ينظمان النسخة الـ3 من منتدى هيلي 7 و8 سبتمبر

أطلق مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، النسخة الثالثة من «منتدى هيلي» السنوي، التي تُعقد في أبوظبي يومي 7 و8 سبتمبر المقبل تحت شعار «الخليج عند مفترق طرق: الصراع والتداعيات وتصحيح المسار» وذلك في منتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات، أبوظبي.
يأتي تنظيم المنتدى في إطار الاهتمام المشترك بدراسة التحولات الإقليمية والدولية الكبرى، التي تعيد رسم ملامح المشهد العالمي، واستشراف الخيارات الاستراتيجية التي ستشكل مستقبل منطقة الخليج، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، والتحولات الاقتصادية، والتغير التكنولوجي المتسارع.
ومن المقرر أن تجمع النسخة الثالثة من المنتدى أكثر من 55 متحدثًا، وأكثر من 1,000 مشارك، من أكثر من 35 دولة، من بينهم نخبة من كبار المسؤولين، وصنّاع القرار، والدبلوماسيين، والخبراء، والمفكرين، والأكاديميين، وقادة الأعمال، إلى جانب ممثلين عن المنظمات الدولية، ومراكز الفكر من دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة والعالم.
ويستضيف المنتدى نخبة من المتحدثين من بينهم معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة؛ ومعالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، ومعالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، مستشار جلالة ملك مملكة البحرين للشؤون الدبلوماسية، وزير الخارجية السابق ومعالي كارل بِلدت، رئيس الوزراء، وزير الخارجية الأسبق في مملكة السويد، ومعالي فوك يريميتش، وزير الخارجية الصربي الأسبق، وسعادة يو جيه سونج، السفير السابق لجمهورية كوريا الشقيقة لدى دولة الإمارات، وسعادة الفريق ستيفانو مانينو، رئيس المركز الإيطالي للدراسات الدفاعية العليا، وسعادة جان-إيف لوغال، الرئيس السابق للاتحاد الدولي للملاحة الفضائية.
وتتمحور أجندة المنتدى حول ثلاثة محاور رئيسية، هي المحور الجيوسياسي، والمحور الجيواقتصادي، والمحور الجيوتكنولوجي.
ويناقش المنتدى هذا العام الخيارات المتاحة أمام دول الخليج للتعامل مع بيئة استراتيجية يزداد تعقيدها وبناء نظام إقليمي أكثر استقرارًا ومرونة؛ ولتعزيز قدرتها على إدارة الأزمات، وصياغة توازنات جديدة.
وتتناول الجلسات أيضا مستقبل الأطر الأمنية، وتناقش سياسات الردع، وأمن الممرات الملاحية الحيوية، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد والتجارة والطاقة، إضافة إلى تفحُّص الدور المتصاعد للقوى الوسطى في تشكيل ملامح المرحلة المقبلة من العولمة والنظام الدولي.
ويعكس شعار المنتدى الحاجة إلى إعادة التفكير في كثير من المسلّمات التقليدية المتعلقة بالأمن والتعاون والحوكمة العالمية ويؤكد أهمية استشراف المستقبل، وتطوير حلول ومسارات عملية لتصحيح مسار الأحداث، والاستفادة من الفرص الجديدة التي تتيحها التحولات الإقليمية والدولية.