خالد بن محمد بن زايد يحضر حفل استقبال بمناسبة زفاف محمد أحمد علي الهاشمي
«الدار» توسّع محفظة أراضيها بأبوظبي بقيمة تطويرية تبلغ 23 مليار درهم
أعلنت مجموعة الدار عن توسيع محفظة أراضيها في إمارة أبوظبي، عبر إضافة مجموعة من قطع الأراضي الإستراتيجية بقيمة تطويرية إجمالية تُقدّر بنحو 23 مليار درهم، في خطوة تعزز قوة محفظتها الإستراتيجية وتدعم تحقيق نمو مستدام وطويل الأمد في أبرز محاور التطوير بالعاصمة. وأوضحت المجموعة أن قطع الأراضي الجديدة تمتد عبر مواقع ساحلية وجزر وأراضٍ برية ضمن أهم مناطق النمو في الإمارة، بما يتيح تطوير مشاريع سكنية فاخرة ومجتمعات متكاملة موجّهة للعائلات، ويعكس الثقة المتزايدة بأسس الطلب المستدام في سوق أبوظبي العقاري، إلى جانب تأكيد النهج المنضبط الذي تتبعه الدار لتحقيق النمو. وتتوزع المواقع الجديدة على مساحة إجمالية تتجاوز 2.3 مليون متر مربع، ومن المتوقع أن تسهم في تطوير ما يقارب 3 آلاف وحدة سكنية ضمن أراضٍ تقع في جزيرة السعديات وجزيرة ياس والمناطق المحيطة بهما.
وتوفر هذه المواقع مجتمعة مرونة عالية لتطوير مجموعة متنوعة من المنتجات السكنية، بما يدعم النمو السكاني طويل الأمد ويعزز أسس الطلب السكني المستدام في إمارة أبوظبي. وسيتم إطلاق المشاريع وطرحها في السوق وفق نهج مرحلي مدروس يتماشى مع مستويات الطلب، على أن تبدأ أولى عمليات الإطلاق اعتباراً من عام 2026، بهدف دعم معدلات استيعاب مرنة ومستقرة، وتعزيز وضوح الرؤية بشأن مسارات نمو الإيرادات والأرباح على المديين المتوسط والطويل، إلى جانب ضمان أعلى درجات المرونة في التعامل مع مختلف دورات السوق. كما سيتم تفعيل هذه الأراضي من خلال هيكلية مشروع مشترك مع شريك راسخ، بما يعزز كفاءة توظيف رأس المال، مع احتفاظ مجموعة الدار بالمسؤولية الكاملة عن الإشراف على جميع مراحل دورة التطوير، بما يشمل التخطيط والتنفيذ والمبيعات وتسليم المشاريع الجديدة. وقال طلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار، إن التوسع في محفظة الأراضي في أبوظبي يعكس الثقة الراسخة بمتانة الأسس طويلة الأمد للسوق، وعمق الفرص المتاحة عبر مختلف محاور النمو في العاصمة، مشيراً إلى أن البناء على الوجهات القائمة والتوسع في مناطق نمو جديدة يتيح تطوير مجموعة متنوعة من المجتمعات السكنية عالية الجودة، بما يتماشى مع أسس الطلب المستدام.
وأعرب ثقته في أن تسهم هذه المحفظة في تحقيق عوائد جذابة وطويلة الأمد للمساهمين، إلى جانب دعم مسيرة أبوظبي مركزا دوليا رائدا للأعمال وأنماط الحياة.