«الإمارات الصحية» تنظم برنامج «MentorEdge» لتعزيز قدرات كوادر التمريض والقبالة
«الديوك» قوة مخيفة.. من يمكنه إيقاف الطوفان الفرنسي
نجح المنتخب الفرنسي في توجيه رسالة شديدة اللهجة إلى جميع منافسيه في كأس العالم 2026 بعدما أمطر شباك نظيره السويدي بثلاثية نظيفة في إطار منافسات دور الـ32 من البطولة العالمية.
وبدا قطار الديوك الفرنسية، بقيادة نجمه كيليان مبابي الذي سجل ثنائية في تلك المواجهة، مرعبًا ومستعدًا لافتراس أي منافس يقع في طريقه.
هذا الأداء الهجومي القوي والصلابة الدفاعية جعَلا الكثير من المتابعين يتساءلون عن الهوية التكتيكية القادرة على مجابهة هذا الطوفان الأزرق وإيقاف زحفه نحو اللقب العالمي الثمين، حيث تبرز 5 قوى كروية كبرى تملك المقومات الفنية اللازمة لتعطيل الآلة الفرنسية.
إسبانيا وسلاح الاستحواذ
المنافس الأول والشرس في هذه القائمة هو المنتخب الإسباني الذي يعتمد على أسلوب الاستحواذ التام وحرمان لاعبي فرنسا من الكرة.
إن السيطرة على وسط الملعب وخنق المساحات أمام سرعات مبابي وباركولا هما السلاح الأبرز لمنتخب الماتادور الإسباني الذي يمتلك عناصر شابة قادرة على تدوير الكرة بسرعة وإرهاق خطوط فرنسا الدفاعية بالتمريرات القصيرة المتقنة وتفكيك التكتل الدفاعي للفرنسيين.
الأرجنتين وشخصية البطل في المواعيد الكبرى
وتأتي الأرجنتين كمرشح ثان يمتلك الشخصية والخبرة اللازمة لإسقاط الديوك، رفاق ليونيل ميسي يمتلكون مرونة تكتيكية عالية وروحًا قتالية كبيرة ظهرت جلية في المنعطفات التاريخية السابقة.
ويمتاز المنتخب الأرجنتيني بالقدرة على تحمل الضغط واللعب بذكاء شديد في المباريات الإقصائية الكبرى؛ ما يمنحهم أفضلية نفسية وفنية واضحة عند مواجهة فرنسا.
البرازيل وعقلية أنشيلوتي الأوروبية الصارمة
أما القوة الثالثة فهي البرازيل والتي تمتلك فرصة حقيقية لإيقاف فرنسا بشرط أن يدير المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي اللقاء بعقلية مباريات دوري أبطال أوروبا.
يحتاج «السامبا» في هذه المواجهة المفترضة إلى غلق المساحات تمامًا والاعتماد على تنظيم دفاعي حديدي صارم مع اللجوء إلى الهجمات المرتدة السريعة لخطف هدف قاتل وهو الأسلوب الذي يتقنه أنشيلوتي تمامًا في المواعيد الكبرى ويستطيع من خلاله تحجيم القوة البدنية الهائلة للمنتخب الفرنسي.
البرتغال وتغيير عقلية رونالدو الهجومية
البرتغال تظهر في الصورة كمرشح رابع يمتلك تشكيلة مدججة بالنجوم القادرين على صناعة الفارق ولكن هذا الترشح مشروط بوضعية الأسطورة كريستيانو رونالدو.
يتطلب الفوز البرتغالي أن يكون رونالدو في أوج عطائه الفني والبدني وأن يغير قليلًا من عقليته التكتيكية داخل الملعب؛ فلا يكتفي بالبقاء والانتظار داخل منطقة الجزاء بل يجب عليه التحرك المستمر لفتح المساحات لزملائه والمساهمة في البناء الهجومي لخلخلة الدفاع الفرنسي الحصين.
إنجلترا والابتعاد عن فوضى توخيل التكتيكية
أخيرًا يبرز المنتخب الإنجليزي كقوة خامسة قادرة على إحداث المفاجأة الكبرى وإقصاء فرنسا بشرط أن يقدم الفريق مباراة مثالية خالية تمامًا من الأخطاء الفردية أو الهفوات الدفاعية الساذجة.
ويقع العبء الأكبر هنا على المدرب الألماني توماس توخيل الذي يتعيَّن عليه الابتعاد تمامًا عن الأفكار التكتيكية الغريبة، أو التجارب الفلسفية المعقدة في التشكيل، والاعتماد بدلًا من ذلك على الواقعية الشديدة واستغلال وفرة المواهب الإنجليزية في الضغط العالي والتحولات الهجومية السريعة.