«الشارقة للنقل البحري» و«البيئة والمحميات الطبيعية» تطلقان مشروعاً بحثياً لزراعة القرم في كلباء
أعلنت أكاديمية الشارقة للنقل البحري، عن تعاون بيئي استراتيجي مع هيئة البيئة والمحميات الطبيعية لتنفيذ مشروع بحثي لزراعة أشجار القرم وبرنامج متكامل لمتابعتها على المدى الطويل في مدينة كلباء، وذلك ضمن مبادرتها المؤسسية "نرى الأثر: بشجرة قرم". ويعكس التعاون التزاماً مشتركاً بالحفاظ على البيئة البحرية وحماية النظم البيئية الساحلية إلى جانب تعزيز المسؤولية المجتمعية ودعم البحث التطبيقي بما يسهم في إعداد كوادر بحرية واعية بدورها في تحقيق الاستدامة. وبموجب التعاون تشارك الأكاديمية بزراعة 300 شتلة قرم في محمية أشجار القرم والحفية ضمن فعالية الزراعة التي نظمتها الهيئة على أن يتبع ذلك تنفيذ برنامج علمي للمراقبة يمتد لمدة عام كامل يتضمن زيارات ميدانية دورية لرصد نمو الشتلات ومعدلات بقائها إضافة إلى جمع البيانات وتحليلها بما يدعم مخرجات بحثية تسهم في تطوير المعرفة البيئية. ويشمل المشروع إشراك الطلبة في عمليات الزراعة والمتابعة الميدانية وإعداد التقارير ضمن إطار علمي منظم بما يعزز الوعي البيئي وروح المسؤولية المجتمعية إلى جانب دعم إنشاء نادي طلابي متخصص يعنى بالاستدامة والقرم. و يُعد المشروع جزءاً من مبادرة "نرى الأثر: بشجرة قرم"، والتي تقوم على زراعة شجرة قرم باسم شركاء وضيوف الأكاديمية بما يجسد نموذجاً يجمع بين التقدير المجتمعي والأثر البيئي المستدام. وقال الدكتور هاشم الزعابي مدير أكاديمية الشارقة للنقل البحري، يمثل المشروع امتداداً لالتزام الأكاديمية بدمج الاستدامة والمسؤولية المجتمعية ضمن منظومة التعليم، وتمكين الطلبة من الإسهام الفعلي في حماية البيئة ودعم الجهود الوطنية في هذا المجال.
وأكدت فاطمة الزعابي مدير إدارة التنوع البيولوجي في هيئة البيئة والمحميات الطبيعية،أن المبادرة تعكس أهمية الشراكات المؤسسية في إشراك المجتمع لا سيما فئة الشباب في جهود الحفاظ على البيئة وتعزيز استدامتها للأجيال القادمة .
ويتماشى المشروع مع توجهات دولة الإمارات في مجالات الاستدامة البيئية وتعزيز البحث العلمي، كما يمثل المرحلة الأولى من تعاون مستقبلي في مجالات حماية البيئة البحرية والمبادرات ذات الأثر المستدام .