«تأثير أحمر الشفاه» يعود إلى الواجهة وسط الأزمات

«تأثير أحمر الشفاه» يعود إلى الواجهة وسط الأزمات


قالت "فايننشال تايمز" إن ما يُعرف بـ"تأثير أحمر الشفاه" عاد بقوة إلى الواجهة، في ظل تصاعد الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية، ليعكس سلوكاً استهلاكياً لافتاً يتمثل في لجوء الأفراد إلى شراء "الرفاهيات الصغيرة" رغم الضغوط المالية.
وفي أوقات القلق، يميل المستهلكون إلى تقليص إنفاقهم على السلع مرتفعة الثمن مثل السفر أو المنتجات الفاخرة، لكنهم لا يتوقفون عن الإنفاق كلياً، بل يعيدون توجيهه نحو منتجات أقل تكلفة تمنحهم شعوراً فورياً بالراحة. هنا يظهر دور مستحضرات التجميل، التي تتحول إلى وسيلة نفسية لتعويض التوتر والضغوط اليومية، وهو ما يفسر صمود هذا القطاع مقارنة بغيره. وبحسب التقرير، فإن الأسواق الأوروبية تقدم نموذجاً واضحاً لهذا الاتجاه، حيث يستمر الطلب على منتجات الجمال رغم التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة. ويرى خبراء أن المستهلك، حتى عندما يشعر بالقلق، لا يتخلى عن الإنفاق، بل يبحث عن “جرعات صغيرة من السعادة” بأسعار معقولة، بدلاً من الالتزام بنفقات كبيرة يصعب تبريرها في أوقات عدم اليقين.