ضمن مبادراتها في عام الأسرة
«تحقيق أمنية» تُدخل الفرح إلى قلب أحمد وتحوّل أمنيته البسيطة إلى لحظات من الفرح لا تُنسى
في إحدى مبادراتها لعام الأسرة، ساهمت مؤسسة "تحقيق أمنية" في زرع الفرح والسعادة في قلب أسرة الطفل أحمد (4 سنوات)، عبر تحقيق أمنيته في الحصول على دراجة هوائية وألعاب يشاركها مع شقيقه حمد، في مشهد مؤثّر عكس براءة الطفولة وعمق الروابط الأسرية.
واصطحب فريق المؤسسة الطفل أحمد إلى متجر "هامليز"، حيث عاش تجربة استثنائية وهو يختار ألعابه المفضّلة بنفسه وسط أجواء مليئة بالفرح والسعادة. وكانت لحظات اختياره للدراجة والألعاب مليئة بالفرح والبهجة، لتتحوّل هذه التجربة إلى ذكرى جميلة ستبقى راسخة في قلبه، وتمنحه طاقة إيجابية تُخفّف من صعوبة رحلته العلاجية.
وعن أهمية تحقيق هذه الأمنية، أكّد هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "تحقيق أمنية"، أن تحقيق أمنية الطفل أحمد يحمل أبعاداً إنسانية كبيرة، خاصة في "عام الأسرة"، حيث تتجلى أهمية دعم الأطفال وأسرهم نفسياً ومعنوياً.
وقال: "إن تحقيق أمنيات الأطفال ليس مجرد مبادرة إنسانية، بل هو رسالة أمل متكــــــاملة تمتد آثارها إلى الطفل وعائلته والمجتمع من حوله.
في عام الأسرة، نؤكد أن إسعاد طفل واحد يمكن أن ينعكس فرحاً على أسرة كاملة، ويُعزّز من قيم الترابط والتكافل التي يتميّز بها مجتمع الإمارات."
وأضاف: "ما شهدناه اليوم من سعادة في عيون أحمد هو دليل حيٌّ على أن الخير الذي تتمتع به دولة الإمارات مُتجذّر في قلوب أبنائها ومؤسساتها والمقيمين عليها. نحن نؤمن بأن هذه اللحظات الإنسانية تصنع فارقاً حقيقياً، وتمنح الأطفال القوة لمواصلة رحلتهم بثقة وأمل".
واختتم الزبيدي تصريحه بالقول: " لم تكن هذه المبادرة مجرد تحقيق أمنية بسيطة، بل كانت رسالة إنسانية عميقة، تعكس كيف يمكن للعطاء أن يصنع فرقاً حقيقياً في حياة طفل، وأن يمنحه لحظات من الفرح تعيد إليه الأمل وتُضيء دربه في مواجهة التحديات".