«تريندز باروميتر» وجامعة السوربون – أبوظبي يوقعان اتفاقية تعاون بحثي ويؤكدان في جلسة حوارية أهمية البحث العلمي في تمكين الشباب

«تريندز باروميتر» وجامعة السوربون – أبوظبي يوقعان اتفاقية تعاون بحثي ويؤكدان في جلسة حوارية أهمية البحث العلمي في تمكين الشباب


وقّع «تريندز باروميتر» و»جامعة السوربون - أبوظبي» اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها «تريندز باروميتر» مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد الأستاذ فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ»تريندز باروميتر»، أن التعاون مع جامعة السوربون أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك. وأشار إلى أن هذه الشراكة تأتي في سياق حرص المركز على بناء تحالفات أكاديمية نوعية تواكب متطلبات العصر الرقمي.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع ورئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
كما أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي.
يُذكر أن «تريندز باروميتر» يُعد أحد المراكز المتخصصة في قياس المؤشرات وتحليل الاتجاهات العالمية، فيما تُعرف جامعة السوربون أبوظبي بكونها فرعاً لجامعة السوربون العريقة، وتقدّم برامج أكاديمية متميزة في مختلف التخصصات.