رئيس الدولة ونائباه يهنئون رئيس سيشل بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده
بهدف تبادل الخبرات البحثية والأكاديمية ودعم المعرفة
«تريندز» وجامعة أم القيوين يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز البحث العلمي وتمكين الطلاب
وقع فرع «تريندز» في دبي، التابع لـ«مجموعة تريندز»، مذكرة تفاهم مع جامعة أم القيوين، بهدف تعزيز التعاون والشراكة في مجالات البحث العلمي والدراسات الإستراتيجية والاستشرافية، والتدريب والتأهيل والاستشارات، واستطلاعات الرأي وتمكين الطلاب علمياً ومعرفياً.
وجاء توقيع المذكرة في حرم جامعة أم القيوين، حيث وقعها علي عبدالله آل علي، مدير فرع «تريندز» في دبي، والدكتور هاني عبدالرحمن بكر، نائب مدير جامعة أم القيوين، حيث سيعمل الجانبان على إنتاج بحوث مشتركة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية، وإطلاق سلسلة من المبادرات المبتكرة والبرامج والدورات التدريبية المتخصصة.
تبادل الخبرات والمعرفة
وقال علي عبدالله آل علي، مدير فرع «تريندز» في دبي، إن توقيع مذكرة التفاهم مع جامعة أم القيوين يسعى إلى تعزيز تبادل الخبرات البحثية والأكاديمية والخبراء والباحثين للاستفادة من قدراتهم المعرفية، إلى جانب تنظيم الفعاليات العلمية والبحثية المشتركة مثل الندوات والحلقات النقاشية والجلسات الحوارية وورش العمل والمحاضرات، إضافة إلى تبادل الإصدارات العلمية، والتعاون المثمر في المشاريع البحثية الهادفة لإيجاد حلول مبتكرة لخدمة المجتمعات وتطويرها.
وأشار آل علي إلى أن المذكرة تمثل إضافة نوعية جديدة في مسيرة خدمة البحث العلمي والإنتاج المعرفي في مجال العلوم الإنسانية والدراسات المستقبلية، كما تفتح آفاقاً للتعاون الهادف الذي يحقق الأهداف المشتركة، خصوصاً في البحث العلمي الوازن والتحليل الاستشرافي.
وثمن مدير فرع «تريندز» في دبي، الدور المحوري والبناء الذي تقوم به جامعة أم القيوين في خدمة البحث العلمي والمعرفة والعلوم الاجتماعية والفلسفية والإنسانية، معتبراً الجامعة منارة تعليمية وفكرية تقدم نموذجاً متفرداً في إعداد جيل واعد من شباب البحث العلمي القادر على الإبداع واستشراف المستقبل بالمعرفة.
إعداد وتمكين الطلاب
بدوره، أكد الدكتور هاني عبدالرحمن بكر، نائب مدير جامعة أم القيوين، أن المذكرة الموقعة مع «تريندز» تهدف إلى تعزيز البحث العلمي المشترك بما يخدم الجانبين الأكاديمي والبحثي، إلى جانب دورها المهم في الارتقاء بالعملية التعليمية، وإعداد وتمكين الطلاب بالمهارات المطلوبة في أسواق العمل، وتبادل التجارب والخبرات لمواكبة تطورات العصر.
وأوضح بكر أن التعاون البحثي مع «تريندز» سيسهم في تحقيق إستراتيجية الجامعة في إعداد الكوادر الطلابية وتأهيلهم علمياً ومعرفياً، من خلال إشراكهم في البرامج البحثية والدورات التدريبية المتخصصة، ما يؤهلهم لامتلاك القدرة على المبادرة والإبداع والابتكار.
وبين نائب مدير جامعة أم القيوين أن المذكرة تمثل قيمة مضافة إلى رسالة جامعة أم القيوين الأكاديمية والبحثية والمجتمعية، الساعية إلى ردم الهوة بين المعارف النظرية والواقع العملي التطبيقي عبر البحوث والمؤتمرات والفعاليات النوعية المشتركة.