الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت مع 17 صاروخاً باليستياً و35 طائرةً مسيّرة
عبر مكتبه في بكين
«تريندز» يستعرض في حواره الإستراتيجي السادس الرؤية الصينية للحرب في الشرق الأوسط
ينظم تريندز للبحوث والاسشتارات الحوار الإستراتيجي السادس تحت عنوان «الحرب في الشرق الأوسط: كيف تنظر الصين إلى الأزمة»، وذلك اليوم الخميس 9 أبريل 2026، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء من جمهورية الصين الشعبية، وباحثي تريندز، لمناقشة أبعاد الأزمة الراهنة وتداعياتها الجيوسياسية والاقتصادية من منظور صيني. ويهدف الحوار إلى استشراف مواقف بكين تجاه تطورات المنطقة، وتحليل رؤيتها للأزمة في ضوء توازناتها الدولية ومصالحها الإستراتيجية، إضافة إلى بحث دورها المحتمل في دعم جهود التهدئة وإعادة الاستقرار، ومناقشة انعكاسات التصعيد على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، فضلاً عن تقييم مستقبل العلاقات الصينية–العربية في ظل هذه التحولات المتسارعة.
كما يتناول الحوار مجموعة من المحاور الرئيسة التي تضمنتها الأجندة، من أبرزها: قراءة صينية لتطورات الحرب في الشرق الأوسط، وتحليل أبعادها السياسية والاقتصادية، ودور المؤسسات الأكاديمية والإعلامية الصينية في تشكيل التصورات حول الأزمة، إلى جانب استشراف آفاق التعاون الثقافي والسياحي بين الصين والدول العربية في ظل التحديات الراهنة.
ويتضمن البرنامج كلمات افتتاحية، تعقبها جلسة نقاشية رئيسة يديرها مدير مكتب “تريندز” في الصين، بمشاركة عدد من الأساتذة والباحثين المتخصصين، قبل أن يُختتم الحوار بكلمة ختامية تسلط الضوء على أبرز المخرجات والتوصيات.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد العلي، الرئيس التنفيذي لتريندز، أن تنظيم هذا الحوار يأتي في إطار حرص “تريندز” على مواكبة التحولات الدولية الكبرى، وتوفير منصات فكرية متخصصة لتحليل القضايا ذات التأثير العالمي، مشيراً إلى أن فهم الرؤية الصينية تجاه أزمات الشرق الأوسط بات ضرورة إستراتيجية، في ظل تنامي دور الصين على الساحة الدولية، وما تمثله من شريك مؤثر في قضايا الأمن والاستقرار والتنمية.
وأضاف أن الحوار الإستراتيجي السادس يعكس التزام "تريندز" بتعزيز البحث العلمي الرصين، وفتح قنوات تواصل معرفي بين مراكز الفكر والخبراء الدوليين، بما يسهم في دعم صناعة القرار واستشراف مستقبل المنطقة في ضوء المتغيرات المتسارعة.