«تنافسية الكوادر الإماراتية» يحتفي بتخريج أول دفعة بكالوريوس من كوادر التمريض بجامعة الفجيرة

«تنافسية الكوادر الإماراتية» يحتفي بتخريج أول دفعة بكالوريوس من كوادر التمريض بجامعة الفجيرة

احتفى مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية بتخريج أول دفعة بكالوريوس من طلبة كلية التمريض في جامعة الفجيرة، في إنجاز نوعي يعكس أثر البرامج الوطنية الهادفة إلى إعداد كفاءات إماراتية مؤهلة في القطاع الصحي، وتعزيز جاهزية أبناء وبنات الوطن للانخراط في تخصصات حيوية ترتبط مباشرة بصحة المجتمع وجودة الحياة في دولة الإمارات.
ويجسد تخريج أول دفعة بكالوريوس من كوادر التمريض ثمرة الشراكة الناجحة بين مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية وجامعة الفجيرة، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وتوفير مسارات أكاديمية ومهنية مستدامة أمام المواطنين والمواطنات في التخصصات الصحية ذات الأولوية، لا سيما التمريض، باعتباره أحد الأعمدة الرئيسة في منظومة الرعاية الصحية.
حضر حفل التخريج، سعادة غنام المزروعي، الأمين العام لمجلس تنافسية الكوادر الإماراتية، الذي هنّأ الخريجين والخريجات على هذا الإنجاز، مؤكداً أن رفد قطاع التمريض بكفاءات وطنية مؤهلة يمثل إضافة نوعية لمنظومة الرعاية الصحية في الدولة، ويجسد تنامي وعي الشباب الإماراتي بأهمية الإسهام في القطاعات الحيوية ذات الأولوية، وفي مقدمتها القطاع الصحي، باعتباره أحد المسارات الإستراتيجية الداعمة لمستهدفات التوطين النوعي والتنمية الوطنية المستدامة.
وأعرب عن الفخر بتخريج أول دفعة بكالوريوس من كوادر التمريض من جامعة الفجيرة، الذين اختاروا مهنة نبيلة تشكل ركناً أساسياً في منظومة الرعاية الصحية، وتسهم بصورة مباشرة في خدمة الإنسان وتعزيز جودة الحياة.
وأضاف أن مهنة التمريض تمثل رسالة إنسانية ومسؤولية وطنية قبل أن تكون تخصصاً أكاديمياً أو خياراً مهنياً، وانضمام كوادر إماراتية مؤهلة إلى هذا القطاع الحيوي يعزز كفاءة الخدمات الصحية، ويدعم مستهدفات التوطين النوعي في القطاعات ذات الأولوية مما يتوافق مع توجيهات قيادتنا الرشيدة، ويجسد التزام الكفاءات الوطنية بالمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية المستدامة لدولة الإمارات. وأكد سعادته أن مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية، من خلال برنامج "نافس"، يواصل العمل على ترسيخ التوطين النوعي في القطاع الخاص، عبر منظومة متكاملة من المبادرات والبرامج التي تركز على تأهيل المواطنين، ورفع جاهزيتهم، وتمكينهم من بناء مسارات مهنية مستدامة في القطاعات الإستراتيجية، بما ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة في الاستثمار في الإنسان باعتباره محور التنمية وغايتها. وأعرب سعادة غنام المزروعي عن شكره وتقديره لجامعة الفجيرة على جهودها في تأهيل الكوادر الوطنية في القطاع الصحي، مثمناً الشراكة القائمة بين المجلس والجامعة في دعم مستهدفات التوطين النوعي، وتعزيز التكامل بين التعليم وسوق العمل، بما يسهم في فتح آفاق مهنية واعدة أمام أبناء وبنات الوطن.
ويُعد برنامج تطوير كوادر القطاع الصحي، ضمن مبادرات "نافس"، أحد أبرز المسارات الوطنية الرامية إلى تأهيل المواطنين والمواطنات للعمل في التخصصات الصحية الحيوية، مستهدفاً تأهيل مواطنين للعمل في القطاع الصحي، من خلال برامج أكاديمية معتمدة تشمل التمريض، والصيدلة، والعلاج الطبيعي، وطب الطوارئ، وغيرها من التخصصات التي تلبي احتياجات القطاع الصحي وتعزز استدامة موارده البشرية الوطنية.
وبلغ عدد المستفيدين من المنحة ضمن برنامج تطوير كوادر القطاع الصحي حتى اليوم أكثر 3500 مواطن ومواطنة، فيما وصل عدد الخريجين منهم إلى 562 خريجاً وخريجة. وعلى مستوى جامعة الفجيرة، استفاد 134 طالباً وطالبة من المنحة، من بينهم 20 خريجاً وخريجة ضمن الدفعة الحالية، في حين يواصل 114 طالباً وطالبة دراستهم في تخصصات صحية مختلفة في جامعة الفجيرة، بما يعكس الدور المهم الذي تؤديه الجامعة في إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية القادرة على تلبية احتياجات القطاع الصحي. يذكر أن برنامج "نافس" منذ إطلاقه في سبتمبر 2021، أسهم في إحداث تحول نوعي في مشاركة المواطنين في القطاع الخاص، حيث يعمل اليوم أكثر من 177 ألف مواطن ومواطنة في أكثر من 32 ألف منشأة خاصة، فيما ارتفعت نسبة إقبال الخريجين الجدد على العمل في القطاع الخاص إلى نحو 58 %، في مؤشر يعكس تنامي الثقة بالفرص المهنية التي يوفرها القطاع الخاص، ودوره المتزايد كشريك رئيسي في استقطاب وتطوير الكفاءات الوطنية.