«ثقافة وسياحة أبوظبي» توظف الحرف الجلدية التراثية في منتجات عصرية خلال «اصنع في الإمارات‎»

«ثقافة وسياحة أبوظبي» توظف الحرف الجلدية التراثية في منتجات عصرية خلال «اصنع في الإمارات‎»

شاركت وحدة تطوير المنتجات والأسواق التابعة لـ دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في الدورة الخامسة من معرض "اصنع ‏في الإمارات" عبر جناح الحرف الجلدية، في إطار جهودها الرامية إلى إحياء الحرف التقليدية الإماراتية وصون موروثها ‏الثقافي، من خلال تطويرها بصيغ عصرية تعزز استدامتها وتوسع حضورها في الأسواق المحلية‎.‎
وقالت آمنة الزعابي، ممثلة عن وحدة تطوير المنتجات والأسواق في الدائرة في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، إن ‏المشاركة تضم عدداً من الحرفيات المتخصصات في الصناعات الجلدية التقليدية، من بينها صناعة "الجِربة" التي استخدمت ‏قديماً في حفظ الزبد والأجبان، إلى جانب صناعة البراقع والنعل "الأحذية" الإماراتية، باعتبارها من الحرف المرتبطة ‏بالهوية التراثية للدولة واستخداماتها التاريخية المتوارثة‎.‎ وأوضحت أن الدائرة تعمل على إعادة توظيف هذه الحرف التقليدية ضمن منتجات حديثة تواكب متطلبات السوق المعاصر، ‏من خلال دمج عناصر تراثية مثل "السدو" و"الخوص" و"التلي" في الصناعات الجلدية، لإنتاج حقائب ومحافظ وقطع ديكور ‏منزلية، بما يسهم في توسيع نطاق انتشار هذه المنتجات والوصول بها إلى شريحة أكبر داخل الدولة‎.‎
وأضافت أن هذه المبادرات تستهدف تنشيط الحرف التقليدية وتمكين الحرفيات اقتصادياً، بما يسهم في ضمان استمرارية ‏المهن التراثية ونقلها إلى الأجيال الجديدة، إلى جانب تحويلها إلى مصدر دخل مستدام يدعم منظومة الاقتصاد الإبداعي ‏المحلي‎.‎
وأشارت إلى أن "سجل أبوظبي للحرف" يعمل على احتضان الحرفيين والحرفيات وتطوير مهاراتهم المهنية، عبر دعم ‏أصحاب المواهب الحرفية وتمكينهم من الارتقاء بمنتجاتهم وتحويلها إلى مشاريع إنتاجية ذات مردود اقتصادي مستدام‎.‎ ولفتت الزعابي إلى أن منتجات "بيت الحرفيين" لا تقتصر على الصناعات الجلدية فحسب، بل تشمل أيضاً منتجات متنوعة ‏في مجالات الخشب والمنسوجات والحرف التقليدية الأخرى، مؤكدة أن جميع المنتجات محلية الصنع باستخدام خامات ‏وإنتاج إماراتي يجسد جودة الصناعات الوطنية ويحافظ على أصالة الموروث الإماراتي‎.‎