رئيس الدولة ومحمد بن راشد يستعرضان الأولويات التنموية ومسيرة ازدهار الإمارات وتنافسيتها العالمية
«جلفود 2026» يطلق منصة متخصصة لتجارة البقالة وتنمية قطاع التجزئة في الشرق الأوسط
يستعد معرض «جلفود 2026» لإحداث تحول نوعي في قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول من خلال إطلاق منصة «جلفود لتجارة البقالة»، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز نمو تجارة التجزئة والجملة وتوزيع السلع الغذائية في منطقة الشرق الأوسط، ومواكبة التغيرات السريعة في قطاع الأغذية والمشروبات.
ومن المقرر أن تنطلق فعاليات المنصة الجديدة خلال الفترة من 26 إلى 30 يناير 2026 في مركز دبي للمعارض، لتكون سوقًا تجارية نشطة تجمع بين المصنعين ومالكي العلامات التجارية والتجار والموزعين ومجموعات الشراء، مما يسهم في تحسين توفر المنتجات واستقرار الأسعار وضمان مرونة سلاسل التوريد في دول مجلس التعاون الخليجي والأسواق الإقليمية الأسرع نمواً.
وتبرز أهمية هذه المبادرة في ظل تصنيف منطقة الشرق الأوسط كواحدة من أسرع أسواق التجزئة نمواً عالمياً، مدفوعة بالنمو السكاني والتحضر والتوسع في أنماط التجارة الحديثة.
وتحظى المنصة بزخم إضافي بفضل المؤشرات الاقتصادية القوية، حيث تسجل دولة الإمارات وحدها مبيعات قطاع تجارة التجزئة للبقالة نحو 40 مليار دولار بمعدل نمو سنوي يبلغ حوالي 6.5%، ومع تسارع التحول الرقمي، تشير التوقعات إلى أن حجم سوق البقالة الإلكترونية في الشرق الأوسط سيصل إلى 327 مليار دولار بحلول عام 2033، ما سيعيد تشكيل طرق توريد وتوزيع وبيع المنتجات في المنطقة بصورة جذرية.
وتسعى «جلفود لتجارة البقالة» إلى مواكبة هذه التحولات من خلال توفير فرص التوسع وعقد الشراكات وتحقيق نمو يعتمد على حجم المبيعات، مستقطبة مشاركة عدد كبير من كبار المصنعين والمؤسسات التجارية الإقليمية، من بينهم «أجرو بلند»، وغرفة عجمان، و»النقيب»، و»عنبتاوي»، و»بايوتك»، و»ديري ورلد»، ومدينة دبي الصناعية، و»كيو إن تي»، و»ست الكل»، وغرفة أم القيوين، لاستعراض خبراتهم في مجالات الأغذية المعبأة ومنتجات الألبان والتغذية والمكونات الغذائية ومنتجات البقالة ذات القيمة المضافة.
وفي تعزيز لمكانتها كمنصة عالمية لتوريد منتجات التجزئة والجملة، تشهد الفعاليات مشاركة دولية واسعة من خلال أجنحة وطنية تمثل أسواق توريد رئيسية من بينها الصين وماليزيا والسنغال وتايلاند والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وفيتنام، مقدمةً بذلك رؤية شاملة ومتكاملة لمستقبل قطاع البقالة والسلع الاستهلاكية في المنطقة والعالم.