اهتمام عالمي متزايد ببرنامج بريسايت لتسريع نموّ الذكاء الاصطناعي
«دبي الدولية للجواد العربي» تعزز ريادة الإمارات.. مركزاً عالمياً لجمال الخيل العربي
رسخت بطولة دبي الدولية للجواد العربي مكانتها كواحدة من أبرز بطولات جمال الخيل العربي على مستوى العالم، مع ختام نسختها الـ 23، أمس الأول، والتي تم تنظيمها على مدار ثلاثة أيام في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة 155 خيلاً من 12 دولة، تنافست على جوائز مالية بلغت 4 ملايين دولار، في تأكيد جديد على الحضور الدولي الواسع وقوة المنافسة.
وعكست مخرجات البطولة مجموعة من المكاسب، أبرزها تعزيز مكانة الإمارات مركزاً عالمياً لرياضة جمال الخيل العربي، وترسيخ الثقة الدولية بقدراتها التنظيمية، بجانب دعم تطور الإنتاج المحلي ورفع مستوى التنافس، بما يواكب الطموحات نحو مواصلة الريادة على الساحة العالمية.
يذكر أن ألقاب البطولة توزعت على عدد من المرابط والملاك، في مؤشر يعكس ارتفاع مستوى التنافس في مختلف الفئات، حيث شهد اليوم الختامي مشاركة 42 خيلاً في ستة أشواط رئيسية، فيما برز مربط دبي للخيول العربية بحصده 3 ميداليات، أبرزها الكأس الذهبية للفحل "دي سيراج" المتوج بلقب الشوط الرئيسي.
وأكد سعادة سلطان اليحيائي، عضو اللجنة العليا المنظمة للبطولة مدير عام نادي الشارقة للفروسية والسباق، أن البطولة واصلت تطورها منذ انطلاقتها، مدعومة بتكامل الجهود بين الجهات الحكومية واللجنة المنظمة والمشاركين، ما أسهم في ترسيخ موقعها ضمن أهم البطولات العالمية، مشيراً إلى أن استمراريتها على مدار 23 نسخة تعكس نجاحها في استقطاب نخبة الخيول سنوياً، لافتا إلى أن التنظيم المتقدم، من حيث جاهزية المرافق واستقطاب نخبة الحكام وضمان نزاهة التحكيم، عزز الثقة الدولية بالبطولة.
من جهته، أوضح عادل الفلاسي، المدير التنفيذي للبطولة، أن النسخة الحالية شكلت محطة جديدة في مسيرة الحدث، بعدما حققت نجاحاً تنظيمياً وفنياً وجماهيرياً، مشيراً إلى أن الحضور الدولي من 12 دولة بمشاركة نخبة الخيول يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها البطولة ومكانتها العالمية.
من جانبه، أكد المهندس محمد التوحيدي، المشرف العام مدير عام مربط دبي للخيول العربية، أن البطولة تمثل منصة عالمية لتأهيل وصعود الخيول إلى مستويات متقدمة، بفضل معاييرها الفنية العالية واستقطابها أبطال العالم، مشيراً إلى أن مشاركة مربط دبي بخيول مثل "دي سيراج" و"دي بركان" و"دي شاهنة" تعكس قوة الإنتاج المحلي وقدرته على المنافسة دولياً.
وأضاف أن خيول الإمارات والخليج باتت اليوم ضمن الأفضل عالمياً، في ظل التطور المستمر في برامج الإنتاج والتربية، وهو ما تعكسه نتائج البطولة ومشاركة أبرز الملاك والمربين.
وعلى صعيد الملاك، أكد أحمد سعيد محمد الهاملي أن الفوز بلقب بطولة المهور بعمر سنة يمثل ثمرة الثقة بالإنتاج المحلي، مشيراً إلى تطور مستويات العناية والإعداد، بدعم من القيادة الرشيدة، ما أسهم في رفع مستوى المنافسة.
من جهته أكد أحمد الزعابي، ممثل مربط الجزيل، أن البطولة تحظى باهتمام واسع من الملاك والمربين، لما تمثله من قيمة فنية عالية، في ظل المنافسات القوية التي تشهدها أشواط البطولات.