«ربدان التطوعي» يحول 3 فلل للأطفال في «أمانة» إلى مساحات مستوحاة من التراث الإماراتي
احتفت «أمانة للرعاية الصحية»، التابعة لشبكة «M42» العالمية، باكتمال مبادرة «أنامل تنبض بالحياة» التي أطلقها فريق ربدان التطوعي، وحول من خلالها ثلاث فلل مخصصة للأطفال المقيمين في الرعاية الطويلة الأمد بقرية أمانة للرعاية الصحية إلى مساحات تفاعلية ملهمة، تجمع بين الألوان والخيال والتصاميم المستوحاة من التراث الإماراتي وعالم الديناصورات وأعماق البحار.
ونفذت المبادرة بدعم من «هيئة المساهمات المجتمعية – معاً»، عبر برنامج «قافلة الأمل»، بهدف الارتقاء بالبيئة المحيطة بالأطفال خلال فترة إقامتهم، وإضفاء طابع أكثر دفئاً وترحيباً على المساحات التي يقضون فيها أوقاتهم اليومية برفقة عائلاتهم ومقدمي الرعاية.
ويأتي ذلك في إطار دور فريق ربدان التطوعي، المرخص في أبوظبي، في تعزيز التضامن المجتمعي والتواصل بين الأجيال وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، إلى جانب توفير فرص للشباب لتطوير مهارات القيادة وتحمل المسؤولية والمشاركة في خدمة المجتمع.
وحضر الاحتفال باكتمال المشروع خالد العامري، مدير المشاركة المجتمعية والتطوع في «هيئة المساهمات المجتمعية – معاً»، وسالم مبارك البريكي، مؤسس ورئيس فريق ربدان التطوعي، وحمدة سعيد، ممثلة المجتمع والمتحدثة باسم الفريق، والدكتورة علياء محمد الجسمي، مديرة إدارة دور الرعاية في هيئة الرعاية الأسرية، وسعاد الزدجالي، رئيسة قسم دور الرعاية المؤقتة في الهيئة.
ومثل «أمانة للرعاية الصحية» خلال الفعالية أحمد الراعي، المدير بالإنابة لقرية أمانة للرعاية الصحية، وزيدان فتحي سلمان، المدير الأول لإدارة الحالات، إلى جانب عدد من الأطفال المرضى ومقدمي الرعاية والمتطوعين.
وتضمن الاحتفال تكريم المتطوعين وممثلي الجهات الشريكة بدروع تذكارية وشهادات تقدير، تقديراً لإسهاماتهم في تنفيذ المبادرة، فيما جرى الاحتفاء بالأطفال المشاركين بوصفهم «قادة المستقبل»، وتقديم الهدايا والشهادات لهم تقديراً لشجاعتهم وإمكاناتهم ودورهم في المجتمع. وقال الدكتور جيسون غراي، الرئيس التنفيذي لـ»أمانة للرعاية الصحية»، إن المبادرة أتاحت للأطفال مساحات جديدة للعب والضحك واكتشاف ما يثير خيالهم، معرباً عن تقديره لفريق ربدان التطوعي و»هيئة المساهمات المجتمعية – معاً» على دعمهما، وأكد أن تفاعل الأطفال مع هذه المساحات يجسد الأثر الحقيقي للتعاون. وقالت حمدة سعيد، ممثلة المجتمع والمتحدثة باسم فريق ربدان التطوعي، إن مبادرة «أنامل تنبض بالحياة» تجسد شكلاً من العطاء يمتد أثره إلى الحياة اليومية للأطفال، مشيرة إلى أن المتطوعين لم يكتفوا بتجديد الجدران، بل ابتكروا مساحات تلهم الخيال وتنشر السعادة وتعزز التواصل، وأن تفاعل الأطفال معها يعكس قيمة العمل المجتمعي الهادف.
وأكدت «أمانة للرعاية الصحية» أن البيئة المحيطة بالأطفال الذين يتلقون الرعاية الطويلة الأمد تمثل جزءاً مهماً من تجربتهم اليومية، إذ لا تقتصر المساحات التي يعيشون فيها على كونها أماكن للراحة، وإنما توفر أيضاً مجالاً للعب والتفاعل وقضاء الوقت مع العائلة واكتشاف تجارب جديدة.