«زايد لأصحاب الهمم» تؤكد دور الأسرة شريكاً رئيساً في رحلة التأهيل والتمكين

«زايد لأصحاب الهمم» تؤكد دور الأسرة شريكاً رئيساً في رحلة التأهيل والتمكين

أكدت هيئة زايد لأصحاب الهمم، أن الأسرة تمثل الشريك الرئيس في نجاح منظومة التأهيل والتمكين، وأن الاستثمار في قدرات أصحاب الهمم يبدأ ببناء شراكة حقيقية ومستدامة مع أولياء الأمور، باعتبارهم الركيزة الأساسية في دعم أبنائهم ومساندتهم لتحقيق أقصى إمكاناتهم والاندماج الفاعل في المجتمع.
جاء ذلك خلال ملتقى أسر أصحاب الهمم الذي نظمته إدارة التأهيل الزراعي والمهني بالهيئة تحت شعار «لأنهم يستحقون الأفضل»، بمشاركة واسعة من أولياء الأمور وأسر المنتسبين، وذلك في إطار حرص الهيئة على تعزيز التواصل المباشر مع الأسر، وإشراكها في تطوير البرامج التعليمية والتأهيلية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات وتحقيق أفضل المخرجات لمنتسبيها.
وأتاح الملتقى مساحة للحوار المباشر بين أولياء الأمور والمعلمين والمدربين والكوادر المتخصصة، لتعزيز تبادل الخبرات ومناقشة الخطط التعليمية والتأهيلية للمنتسبين، واستعراض أفضل الممارسات التي تدعم تطورهم، بما يعزز فرص استقلاليتهم وجودة حياتهم، ويكرس نهج الشراكة الذي تتبناه الهيئة مع الأسرة في مختلف مراحل التأهيل والتمكين. وأظهرت نتائج الاستبيان الذي أجرته الهيئة في ختام الملتقى مستوى مرتفعاً من رضا أولياء الأمور عن مختلف محاور الفعالية، حيث بلغت نسبة الرضا العام 98%، فيما أكد جميع المشاركين أن الملتقى عزز دورهم كشركاء أساسيين في رحلة أبنائهم التعليمية والتأهيلية.
وأظهرت النتائج أن 99% من أولياء الأمور أفادوا بأن اللقاءات المباشرة مع المعلمين والمدربين أسهمت في تعزيز معرفتهم بمستوى أبنائهم واحتياجاتهم، في حين أشاد 97% بالأنشطة والفعاليات المصاحبة ودورها في توفير تجربة إيجابية أدخلت السعادة إلى الطلبة وأسرهم، بما يعكس نجاح الملتقى في تحقيق أهدافه وتعزيز الشراكة الفاعلة بين الهيئة والأسر. وتضمن الملتقى عروضاً تعريفية استعرضت برامج وخدمات إدارة التأهيل الزراعي والمهني، إلى جانب لقاءات فردية بين الأسر والمعلمين والمدربين لمتابعة الخطط الفردية للمنتسبين ومستويات تقدمهم، فضلاً عن فعاليات اجتماعية وترفيهية هدفت إلى توطيد أواصر التواصل بين الهيئة والأسر، وتعزيز البيئة الإيجابية الداعمة لنجاح رحلة التأهيل.
وأكد محمد سالم الشبيب مدير إدارة التأهيل الزراعي والمهني في هيئة زايد لأصحاب الهمم، أن النجاحات التي تحققها الهيئة في برامجها التعليمية والتأهيلية تعكس ثمرة شراكة متينة مع الأسر وأولياء الأمور، الذين يمثلون حجر الأساس في رحلة تمكين أبنائهم، مشيراً إلى أن إشراك الأسرة في مختلف مراحل التأهيل يعد أحد أهم عوامل نجاح البرامج واستدامة أثرها. وقال إن الأسرة هي البيئة الأولى التي تُبنى فيها الثقة، وتُكتشف فيها القدرات، وتُصنع فيها قصص النجاح، ومن هذا المنطلق، تحرص الهيئة على ترسيخ شراكة مستدامة مع أولياء الأمور، تقوم على الحوار والتواصل وتبادل الخبرات، بما يعزز فاعلية برامجها التأهيلية والتعليمية، ويمكن أبناءها وبناتها من أصحاب الهمم من تحقيق أقصى إمكاناتهم والمشاركة الفاعلة في المجتمع. وأضاف الشبيب أن الأسرة ليست متلقياً للخدمة، بل شريكاً أساسياً في التخطيط والمتابعة والتقييم، ولذلك تحرص الهيئة على الاستماع إلى آرائها والاستفادة من مقترحاتها بصورة مستمرة، بما يسهم في تطوير خدماتها وتحقيق أفضل النتائج لمنتسبيها.
 مشيرا إلى أن كل إنجاز يحققه أحد أصحاب الهمم هو ثمرة لتكامل الأدوار بين الأسرة والهيئة، وهو ما يعزز استدامة النجاحات ويجسد رؤيتها في بناء منظومة متكاملة للتمكين ترتكز على الشراكة والمسؤولية المشتركة.
ويجسد ملتقى «لأنهم يستحقون الأفضل» التزام هيئة زايد لأصحاب الهمم بتعزيز دور الأسرة شريكا إستراتيجيا في رحلة التأهيل والتمكين، وترسيخ قنوات التواصل المباشر معها، بما ينسجم مع رؤية الهيئة في تقديم خدمات متكاملة وفق أفضل الممارسات العالمية، وبما يدعم توجهات دولة الإمارات نحو تمكين أصحاب الهمم، وتعزيز جودة حياتهم، وترسيخ مشاركتهم الفاعلة في مسيرة التنمية المستدامة.