«زايد لأصحاب الهمم» تعزز منظومة الخدمات العلاجية والتأهيلية المقدمة لمنتسبيها
وقّعت هيئة زايد لأصحاب الهمم، اتفاقية تعاون، مع مراكز كيدز هارت الطبية ومركز القلب الطبي، بهدف استكشاف فرص التعاون المشترك وتعزيز منظومة الخدمات العلاجية والتأهيلية المقدمة لأصحاب الهمم، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم ودعم اندماجهم في المجتمع وفق أفضل الممارسات المعتمدة.
وتهدف الاتفاقية إلى تطوير برامج مشتركة في مجالات التقييم والتشخيص المبكر، والتأهيل العلاجي المتخصص، والإرشاد النفسي والدعم الاجتماعي والسلوكي، إضافة إلى التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات العلمية والمهنية بين الجانبين، بما يعزز التكامل بين الخدمات الصحية والاجتماعية.
وتشمل مجالات التعاون تدريب الكوادر على لغة الإشارة وآليات التعامل مع أصحاب الهمم، ودعوة المراكز الطبية للمشاركة في الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الهيئة، إلى جانب دعم تسويق منتجات أصحاب الهمم وتوفير خدمات الطباعة بطريقة برايل، بما يعزز مفاهيم الشمولية وإتاحة الوصول لكافة فئات المجتمع. وستقدم مراكز كيدز هارت منظومة متكاملة للتقييم والتشخيص المبكر للأطفال، وخدمات التأهيل العلاجي المتخصصة في العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي وعلاج النطق واللغة، إضافة إلى برامج الإرشاد النفسي والدعم الاجتماعي والأسري.
وأكد سعادة عبدالله عبدالعالي الحميدان الأمين العام لهيئة زايد لأصحاب الهمم، أن الاتفاقية تجسد التزام الهيئة بتعزيز الشراكات الإستراتيجية مع المؤسسات الطبية الرائدة، بما يسهم في تطوير منظومة الخدمات المتكاملة لأصحاب الهمم، وتوسيع نطاق التدخل المبكر والتأهيل المتخصص والدعم النفسي.
وقال إن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق التدخل المبكر والتأهيل المتخصص والدعم النفسي والسلوكي بما يسهم في تحسين جودة حياة أصحاب الهمم وتعزيز استقلاليتهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع، مؤكدا أن التكامل بين القطاع الحكومي والقطاع الطبي الخاص يشكل ركيزة أساسية لبناء نموذج شامل للتمكين، ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة وتوجهات دولة الإمارات في بناء مجتمع شامل ومستدام.
من جانبه أكد الدكتور محمد سليمان، رئيس مجلس إدارة مراكز كيدز هارت الطبية ومركز القلب الطبي، أهمية توقيع اتفاقية التعاون مع هيئة زايد لأصحاب الهمم، لما تحمله الهيئة من رسالة إنسانية وطنية راسخة، جعلت الإنسان محور اهتمامها وأساس رؤيتها.
وأضاف أن اسم زايد سيظل حاضراً في وجدان الوطن باعتباره رمزاً للعطاء والحكمة والاهتمام بالإنسان، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تتجاوز إطار التعاون المؤسسي لتجسد شراكة في القيم والرؤية، تقوم على تمكين أصحاب الهمم، وتعزيز دمجهم، وتحويل الرعاية الصحية والتعليمية إلى فرص حقيقية للتمكين والإنجاز المستدام.
وأكد الجانبان أن هذه الشراكة تعزز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، وتدعم برامج التدخل المبكر ورفع الوعي المجتمعي بأهمية التشخيص المبكر والتأهيل المتكامل، بما ينسجم مع رؤية أبوظبي 2030 وأهداف الدولة في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة.