«شروق» تطلق مشروع مدينة الشارقة المستدامة 2
أطلقت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» بالتعاون مع مجموعة «سي القابضة» مشروع مدينة الشارقة المستدامة 2 - المجتمع السكني المتكامل الذي يقدم نموذجاً متقدماً للحياة حضرية الصديقة للبيئة وذلك امتدادًا للنجاح الاستثنائي الذي حققته مدينة الشارقة المستدامة 1 كأول مجتمع سكني مستدام في إمارة الشارقة. وتمثّل مدينة الشارقة المستدامة 2 التي تضم 1.032 وحدة سكنية تشمل 944 تاون بالإضافة إلى 88 فيلا مستقلة.. نموذجاً طموحاً لمدن المستقبل بصفتها وجهة رائدة تجمع بين التصميم الذي يركز على رفاه وراحة الإنسان وإنتاج الغذاء المحلي والطاقة النظيفة وأنظمة متكاملة لإدارة النفايات وإعادة التدوير وحلول التنقّل الأخضر لترسيخ نهج متقدّم لأسلوب حياة تُدمج فيه الاستدامة في تفاصيل الحياة اليومية ويستند إلى الوعي البيئي والمسؤولية المجتمعية. وسيُعرض المشروع لأول مرة في معرض الشارقة العقاري «إيكرس»، الذي يُقام خلال الفترة من 21 حتى 24 يناير الحالي في مركز إكسبو الشارقة وسيتيح للمشترين فرصة حصرية للاستفادة من تخفيض بنسبة 50% على رسوم التسجيل طوال فترة المعرض.
كما سيحظى المشترون من إعفاء كامل من رسوم الخدمات لمدة ثلاث سنوات بعد التسليم مع إمكانية التملّك الحر لجميع الجنسيات إلى جانب خطط سداد مناسبة ومرنة.
وقال أحمد عبيد القصير المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» : يعد مشروع مدينة الشارقة المستدامة 2 نموذجا يضع خارطة الطريق لمدن الغد ويقودها إلى معايير أعلى من الاستدامة والذكاء والمرونة وفي ظل تنامي الطلب بوتيرة متسارعة على المجتمعات المستدامة عالية الأداء يجسّد هذا المشروع التزامنا بتشكيل بيئات عمرانية تعزز جودة الحياة وتحمي البيئة للأجيال القادمة.
من جانبه قال فارس سعيد مؤسس ورئيس مجلس إدارة «سي القابضة» : تمثّل مدينة الشارقة المستدامة 2 تجسيداً واضحاً لنجاح هذا النموذج ولتنامي الطلب على مجتمعات تُشكّل فيها الاستدامة أسلوب حياة متكامل كما تعكس تحوّلاً أوسع في وعي السكان وطريقة تقييمهم لبيئاتهم السكنية وإدراكهم للأثر طويل الأمد للتصميم المستدام والمدروس على رفاه الإنسان وجودة الحياة ومستقبل المدن.
ومن خلال الدمج بين الابتكار والمسؤولية ترتقي مدينة الشارقة المستدامة 2 التي تمتد على مساحة 7.8 مليون قدم مربع في منطقة الرحمانية إلى آفاق جديدة في عالم الاستدامة ويحتضن قلب المدينة محورًا أخضر بطول كيلومترين يشكّل رابطًا حيويًا بين أرجائها ليدعم أسلوب حياة نشطًا وصديقًا للبيئة ويعزّز أنماط التنقّل المستدام.
وتم اعتماد مفهوم المنازل الذكية في تصميم جميع الوحدات السكنية كما تم تزويدها بألواح شمسية وأجهزة عالية الكفاءة في استهلاك الطاقة مما يسهم في خفض تكاليف خدمات المرافق كما يشمل المخطط العام أراضي زراعية وبيوتاً خضراء لإنتاج الغذاء محلياً إلى جانب مساحات طبيعية غنية بالتنوّع البيئي لتقديم تجربة حياة تجميع بين الاستدامة والابتكار.