«نسائية دبي» تحتفي بثمار عام قرآني حافل

«نسائية دبي» تحتفي بثمار عام قرآني حافل

اختتمت جمعية النهضة النسائية بدبي، ممثلة في إدارة الفعاليات الدينية والثقافية، برامجها القرآنية للعام الجاري بتنظيم حفل تكريمي احتفى بإنجازات مبادرة «رياض أهل القرآن»، وذلك بحضور الشيخة أمينة بنت حميد الطاير، رئيسة الجمعية رئيسة مجلس الإدارة، وعدد من عضوات مجلس الإدارة وسيدات المجتمع، حيث واصلت المبادرة دورها الرائد في ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز الوعي الديني لدى مختلف الفئات العمرية.
وشهد الحفل تكريم الطالبات المتميزات في المبادرة، حيث بلغ عدد المشاركات في الموسم الحالي 309 دارسات منتسبات للقرآن الكريم، توزعن بواقع 221 دارسة في الفرع الرئيسي للجمعية بمنطقة الحمرية، و82 دارسة في فرع الخوانيج، في دلالة واضحة على مستوى التحصيل والالتزام الذي حققته الدارسات خلال العام.
كما تضمن الحفل إلقاء كلمة الإدارة، وعرضاً مرئياً بعنوان «رحلة إنجاز» استعرض أبرز المحطات والبرامج والأنشطة المنفذة خلال الموسم الحالي، إلى جانب أوبريت إنشادي بعنوان «في حب الإمارات»، وفقرة «نور من قلبي أشرق» التي جسدت الأثر العميق لكتاب الله في بناء الشخصية وترسيخ القيم الإيجابية.
وأكدت الدكتورة فاطمة الفلاسي، المدير العام لجمعية النهضة النسائية بدبي، أن المبادرات القرآنية والعلمية التي تنظمها الجمعية تمثل أحد المسارات الاستراتيجية في بناء الإنسان وتعزيز منظومة القيم في المجتمع، مشيرة إلى أن الاستثمار في الأجيال الناشئة يعد استثماراً حقيقياً في مستقبل الوطن واستدامة مكتسباته.
وأوضحت أن الجمعية تحرص على تقديم برامج نوعية تجمع بين التعليم والتربية وبناء الشخصية، لتسهم في ترسيخ الهوية الوطنية والقيم الإسلامية السمحة، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في إعداد أجيال واعية متمسكة بثوابتها وقادرة على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة.
وأضافت الفلاسي أن النجاحات المتوالية لمبادرات القرآن الكريم تعكس ثقة المجتمع بالدور الذي تضطلع به الجمعية في خدمة الأسرة، مبينة أن هذا التنظيم يأتي انطلاقاً من رؤية ترتكز على نشر المعرفة وترسيخ القيم الدينية والوطنية لتواكب تطلعات الدولة نحو مجتمع أكثر وعياً وتماسكاً واستدامة.
وذكرت الدكتورة عائشة المغربي، مديرة إدارة الفعاليات الدينية والثقافية بجمعية النهضة النسائية بدبي، أن الموسم الحالي شهد إقبالاً لافتاً من الدارسين والدارسات على البرامج القرآنية والعلمية المتخصصة، مما يعكس تنامي الوعي بأهمية العلوم الشرعية في بناء الشخصية المتوازنة.
وأوضحت أن الإدارة حرصت على تقديم برامج متنوعة جمعت بين حفظ القرآن الكريم وتجويده ودراسة السنة النبوية وعلومها، إلى جانب برامج متخصصة في القراءات والإجازات العلمية، مؤكدة أن هذه المبادرات تتجاوز الجانب التعليمي لتسهم في تنمية الأخلاق وتعزيز الانتماء، وأعربت عن فخرها بالمستويات المتميزة للمشاركين، مشيرة إلى السعي المستمر لتطوير البرامج والمبادرات لتلبية احتياجات المجتمع وترسيخ ثقافة التعلم المستمر.
ونوهت المغربي بأن القرآن الكريم والسنة النبوية يمثلان الركيزة الأساسية في بناء الأجيال وصياغة شخصياتهم، لذا تحرص الإدارة سنوياً على طرح باقة متنوعة من البرامج التعليمية والثقافية والاجتماعية لغرس القيم النبيلة وتعزيز الهوية الوطنية والعربية والإسلامية.
وأكدت في ختام تصريحها أن هذه المبادرات تهدف إلى ربط المعرفة الدينية بالحياة اليومية، وإعداد جيل واعٍ ومتمسك بثوابته يمتلك القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، ليتسنى له الإسهام بفاعلية في دعم مسيرة التنمية وبناء مجتمع مستقر، مع مواصلة الجمعية أداء رسالتها عبر برامج نوعية تواكب المتغيرات والتحديات المعاصرة.