رئيس الدولة يؤكد أن نهج الإمارات الراسخ يرتكز على تعزيز التعاون وبناء شراكات تنموية
«واجب التطوعية» تشارك في رفع علم الإمارات ضمن حملة «فخورين بالإمارات»
شاركت جمعية واجب التطوعية في مراسم رفع علم دولة الإمارات، ضمن حملة "فخورين بالإمارات" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وذلك في سياق ترسيخ قيم الوحدة الوطنية وتعزيز روح الانتماء.
ورفع معالي الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس جمعية واجب التطوعية علم دولة الإمارات في مقر الجمعية في أبوظبي، بمشاركة أعضاء الجمعية والمتطوعين، إلى جانب شركاء الجمعية من وزارة الداخلية، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي وهيئة أبوظبي للدفاع المدني، والمركز الوطني للمناصحة، في مشهد عكس الاعتزاز بالوطن وقيادته، وجسد قيم الولاء والانتماء لدى أبناء الدولة.
وأكد معاليه أن هذه المبادرة تجسد القيم الأصيلة الراسخة في المجتمع الإماراتي، وفي مقدمتها التلاحم والتكاتف، مشيراً إلى أن المتطوعين يقدمون نموذجاً يحتذى من خلال مشاركاتهم الفاعلة ومبادراتهم الإنسانية، وأن رفع علم الدولة في هذه المناسبة يعبر عن الاعتزاز بالوطن والولاء لقيادته، ويكرس وحدة المجتمع.
وأضاف أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، تمضي بثقة وثبات في مسيرتها التنموية، مستندة إلى رؤية استراتيجية شاملة تضع الإنسان في صدارة الأولويات، وتوازن بين تعزيز المنجزات الوطنية وضمان استدامة الموارد.
وأشار إلى أن ما تتمتع به الدولة من منظومة مؤسسية راسخة وكفاءة متقدمة في إدارة التحديات يعزز قدرتها على مواجهة الأزمات بمرونة، ويرسخ مكانتها نموذجاً عالمياً في الاستقرار والازدهار.
وشدد على أن تفاعل المتطوعين مع هذه المبادرات يعكس وعياً عميقاً بدورهم المحوري في خدمة المجتمع وتعزيز تماسكه، موضحاً أن رفع علم الدولة لا يقتصر على كونه ممارسة رمزية، بل يمثل تعبيراً حياً عن الفخر بالإنجازات الوطنية وتجسيداً لروح الاتحاد التي توحد أبناء الوطن والمقيمين على أرضه، منوها بأهمية مشاركة المتطوعين في هذه المبادرة الوطنية باعتبارهم شركاء فاعلين في ترسيخ القيم وسفراء للولاء والانتماء وداعمين لمسيرة الوطن نحو مستقبل أكثر إشراقاً.
كما أعرب معاليه عن فخره واعتزازه بالقوات المسلحة وكافة الفرق، لما يجسدونه من نموذج وطني مشرف في البذل والعطاء ودورهم المحوري في حماية مكتسبات الوطن وصون أمنه واستقراره، إلى جانب إسهاماتهم الإنسانية ومشاركاتهم الفاعلة في مختلف المهام الوطنية، بما يعكس جاهزية عالية وكفاءة مهنية وروحاً وطنية راسخة تعزز مسيرة التنمية وتدعم استدامة الإنجازات.