جائزة الشارقة للاتصال الحكومي تعزز دور الاتصال في ترسيخ الهوية الثقافية واللغة العربية
أبوظبي ترسخ مكانتها مركزاً عالمياً لتطوير رياضة الفنون القتالية المختلطة
تواصل أبوظبي تعزيز حضورها على خارطة الرياضات القتالية العالمية، مع استعدادها لاستضافة بطولة العالم للفنون القتالية المختلطة للناشئين 2026، خلال الفترة من 17 إلى 23 أغسطس، بمشاركة أكثر من 1,100 لاعب ولاعبة، في محطة جديدة تؤكد مكانة العاصمة وجهة دولية للبطولات الكبرى ومنصة لتطوير المواهب الصاعدة.
وتأتي استضافة البطولة امتدادا لمسار متصاعد بدأ عام 2022، حين استقطبت البطولة 498 لاعباً من 41 دولة، قبل أن يرتفع العدد في نسخة 2023 إلى نحو 700 لاعب ولاعبة من 45 دولة، ثم يتجاوز حاجز 800 لاعب من 45 دولة عام 2024. وواصلت البطولة نموها في نسخة 2025 التي أقيمت في منطقة العين، وسجلت أكبر مشاركة في تاريخ بطولات الناشئين، بحضور أكثر من 1,000 لاعب من 53 دولة.
وتكشف هذه الأرقام عن نمو متواصل انتقل بالبطولة من حدث دولي يضم مئات اللاعبين إلى منصة عالمية تستقطب أكثر من ألف موهبة صاعدة من مختلف القارات، بما يعكس الثقة المتزايدة في قدرة أبوظبي على تنظيم البطولات وفق معايير تجمع بين التنافس الرياضي رفيع المستوى والسلامة والانضباط وتوفير تجربة متكاملة للوفود المشاركة.
وقال محمد جاسم الحوسني، عضو لجنة الفنون القتالية المختلطة في اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة: «نجاح النسخ الماضية من البطولة في أبوظبي والعين يؤكد أن العاصمة أصبحت محطة رئيسية في أجندة الفنون القتالية المختلطة للناشئين على مستوى العالم. ومنذ عام 2022، سجلت البطولة نمواً لافتاً في أعداد اللاعبين والدول المشاركة، وهو مؤشر يعكس قوة المنظومة الرياضية في أبوظبي، وقدرتها على استقطاب الاتحادات والمنتخبات والوفود، وتقديم نموذج تنظيمي يليق بمكانة الإمارات على الساحة الرياضية الدولية».
وتعزز استضافة البطولة حضور أبوظبي في مجال السياحة الرياضية، مع توافد اللاعبين والمدربين والوفود والجماهير إلى الإمارة، بما يرسخ قدرتها على تقديم تجربة تجمع بين الرياضة والضيافة والثقافة والمرافق العالمية.
كما تنسجم البطولة مع المكانة التي بنتها أبوظبي في قطاع الرياضات القتالية، من خلال استضافة البطولات العالمية وتطوير بيئة متكاملة تدعم اللاعبين والمدربين والحكام والكوادر الفنية، وتؤمن بأن بناء المستقبل الرياضي يبدأ باكتشاف المواهب مبكراً ورعايتها ضمن مسار واضح ومستدام.