أطباء: الاستثمار في القطاع الصحي يدعم تأهيل الكفاءات الطبية في الدولة
أكد أطباء إماراتيون أن الدعم الذي توليه دولة الإمارات للقطاع الصحي أسهم في تعزيز دور المستشفيات الخاصة كشريك رئيسي في تطوير منظومة الرعاية الصحية، وتمكين الكفاءات الطبية الوطنية من العمل ضمن بيئات طبية متقدمة تواكب أحدث الممارسات العالمية.
وأشاروا في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام"، بمناسبة يوم الطبيب الإماراتي الذي يوافق 11مارس من كل عام، إلى أن الاستثمار المستمر في التعليم الطبي والتدريب التخصصي، إلى جانب البيئة الصحية المتطورة التي توفرها الدولة، أتاح للأطباء الإماراتيين فرصاً واسعة للتطور المهني والمساهمة الفاعلة في الارتقاء بجودة الخدمات العلاجية المقدمة للمجتمع.
وقال الدكتور أحمد النيادي، استشاري طب وجراحة العيون في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي، إن يوم الطبيب الإماراتي يمثل مناسبة وطنية لتجديد الالتزام برسالة الطب السامية وتعزيز قيم خدمة المجتمع، في ظل منظومة وطنية راسخة تؤمن بأهمية تمكين الطبيب الإماراتي وتوفير مقومات النجاح والتميز لمسيرته المهنية.
وأضاف أن الأطباء الإماراتيين العاملين في القطاع الخاص يحظون بفرص واسعة للتطور المهني في ظل البيئة الصحية المتقدمة التي توفرها الدولة، والتي تشجع على التعليم الطبي المستمر والبحث العلمي والتخصصات الدقيقة، بما يمكنهم من تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية للمرضى.
وأكد أن دولة الإمارات نجحت في بناء منظومة متكاملة داعمة لتمكين الأطباء الإماراتيين وتعزيز كفاءاتهم المهنية والعلمية، من خلال إتاحة فرص تعليمية وتدريبية متقدمة داخل الدولة وخارجها، بما يجسد الرؤية الوطنية الراسخة للاستثمار في الكوادر الطبية الوطنية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية وفق أرقى المعايير العالمية.
وأشار إلى أن برامج الابتعاث والتدريب الخارجي التي توفرها الدولة للأطباء الإماراتيين تشكل ركيزة محورية في تنمية الخبرات الطبية المتخصصة، لافتاً إلى أن تجربته في الدراسة والتدريب في إيرلندا أسهمت في صقل مهاراته العلمية والعملية وإتاحة الفرصة للاطلاع المباشر على أحدث الممارسات الطبية، مؤكداً أن مثل هذه التجارب الدولية تتيح للأطباء الإماراتيين الاحتكاك بالخبرات العالمية المتقدمة ونقل المعرفة الطبية الحديثة إلى المنظومة الصحية في الدولة.
من جانبه، أكد الدكتور محمد أبو حليقة، مدير الشؤون الأكاديمية في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية استشاري أمراض الدم وزراعة النخاع في ياس كلينك – مدينة خليفة،أن الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع الصحي في دولة الإمارات أتاح للأطباء فرصاً أوسع للعمل ضمن بيئة طبية متقدمة تقوم على الابتكار والبحث العلمي.
وأشار إلى أن مجالات أمراض الدم وزراعة النخاع والعلاجات الخلوية تشهد تطوراً متسارعاً يفتح آفاقاً واعدة لعلاج العديد من الأمراض المعقدة، مؤكداً أن نجاح برامج زراعة النخاع لا يقتصر على إجراء العمليات العلاجية فحسب، بل يعتمد أيضاً على إعداد وتأهيل جيل جديد من الأطباء المتخصصين القادرين على مواصلة تطوير هذا المجال الحيوي، بما يسهم في توفير أفضل فرص العلاج للمرضى في دولة الإمارات والمنطقة.
وأكدت الدكتورة مريم المنصوري، أخصائية طب الأمراض الباطنية "أمراض الروماتيزم والمناعة" في مستشفى برجيل أبوظبي، أن اختيارها لمهنة الطب نابع من إيمانها بأنها رسالة إنسانية ومسؤولية مجتمعية، موضحة أن تخصص أمراض الروماتيزم والمناعة يتعامل مع حالات مزمنة تتطلب متابعة دقيقة ورعاية مستمرة، ما يجعل العلاقة الإنسانية بين الطبيب والمريض ركناً أساسياً في رحلة العلاج.
وأعربت عن فخرها بكونها طبيبة إماراتية تعمل ضمن منظومة صحية متطورة تحرص على الارتقاء المستمر بالخدمات الطبية وتقديم رعاية صحية متكاملة تتمحور حول المريض.
وقال الدكتور مسعود أحمد علي المرزوقي، المدير الطبي في "ريسبونس بلس للخدمات الطبية"، إن يوم الطبيب الإماراتي يمثل مناسبة وطنية لتقدير دور الأطباء في تطوير منظومة الرعاية الصحية والاعتراف بأثرهم في حياة الأفراد والمجتمع، كما يشكل حافزاً لتشجيع الأجيال الجديدة على الانخراط في المهن الصحية وإبراز تزايد الكفاءات الإماراتية المتخصصة وتعزيز الثقة في النظام الصحي الوطني.