إطلاق أول مركز دولي عربي لمكافحة التضليل الإعلامي بقيادة نخبة من القيادات الإعلامية العربية

إطلاق أول مركز دولي عربي لمكافحة التضليل الإعلامي بقيادة نخبة من القيادات الإعلامية العربية

أعلن المستشار سلطان الحوسني، الأمين العام للمنظمة الدولية للصحافة والإعلام- هولندا، عن الإطلاق الرسمي لأول مركز دولي عربي غير ربحي ومستقل يحمل اسم المركز الدولي لمكافحة التضليل الإعلامي (ICCMD)، في خطوة استراتيجية تهدف إلى الارتقاء بالنزاهة الإعلامية، وتكريس ثقافة التحقق، وابتكار حلول مهنية لمواجهة التحديات المتنامية التي يفرضها الفضاء الرقمي على صناعة الإعلام.
وأكد أن إطلاق المركز يأتي استجابة للتحديات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي العالمي، من خلال إنشاء منصة دولية تجمع الخبرات الإعلامية، وتسهم في تطوير الدراسات والمعايير المهنية، وبناء القدرات، وتعزيز التعاون الدولي لحماية مصداقية المعلومات ودعم الإعلام المسؤول.
وانطلاقاً من حرص المنظمة على ترسيخ أعلى معايير الحوكمة والقيادة المؤسسية، اعتمدت تشكيل أول مجلس إدارة للمركز، برئاسة الأستاذ عيسى الشايجي، رئيس جمعية الصحفيين البحرينية، وعضوية نخبة من القيادات الإعلامية العربية الذين يشغلون مناصب قيادية في مؤسسات وهيئات إعلامية وصحفية بارزة، وهم:
د. يونس مجاهد، خبير في سوسيولوجيا الإعلام ورئيس مؤسسة نهج للدراسات والتواصل - المملكة المغربية.
د. محمد بن مبارك العريمي، رئيس جمعية الصحفيين العُمانية.
الأستاذ طارق المؤمني، نقيب الصحفيين الأردنيين.
الأستاذة فضيلة المعيني، رئيسة جمعية الصحفيين الإماراتية.
الأستاذة رابعة حسين مكي الجمعة، عضو مجلس إدارة جمعية الصحفيين الكويتية مدير الجمعية.
الأستاذ فواز أحمد سليمان، المدير التنفيذي لجمعية الصحفيين البحرينية.
ويعكس تشكيل مجلس الإدارة حرص المنظمة على الاستفادة من الخبرات الإعلامية العربية التي تمتلك سجلاً مهنياً ومؤسسياً في قيادة المؤسسات الصحفية والإعلامية، بما يعزز قدرة المركز على بناء شراكات فاعلة وتطوير مبادرات مهنية ذات أثر إقليمي ودولي.
وسيعمل المركز على أن يكون منصة دولية متخصصة في رصد وتحليل المحتوى الإعلامي، والتحقق من المعلومات، وتطوير الأدلة والمعايير المهنية، وإعداد الدراسات والبحوث والتقارير المتخصصة، وتنفيذ برامج التدريب وبناء القدرات، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الإعلامية والأكاديمية والبحثية والمنظمات الدولية، بما يسهم في ترسيخ النزاهة الإعلامية، وتعزيز الثقة بالمعلومة، ودعم إعلام مهني يقوم على الدقة والشفافية والاستقلالية.
وقال الأستاذ عيسى الشايجي، رئيس مجلس إدارة المركز الدولي لمكافحة التضليل الإعلامي:
«يمثل إطلاق المركز الدولي لمكافحة التضليل الإعلامي خطوة استراتيجية نحو بناء منصة دولية متخصصة تعزز النزاهة الإعلامية، وترسخ ثقافة التحقق، وتدعم الإعلام المسؤول في مواجهة التحديات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي العالمي. ويشرفني أن أقود مجلس إدارة يضم نخبة من القيادات الإعلامية العربية، التي تمتلك خبرات مهنية ومؤسسية راسخة، بما يعزز قدرة المركز على تحقيق رسالته وبناء شراكات فاعلة على المستويين الإقليمي والدولي.»
وأضاف:
«سيركز المركز على تطوير الحلول المهنية، وإعداد الدراسات والبحوث والتقارير المتخصصة، وتطوير المعايير والأدلة المهنية، وتنفيذ برامج التدريب وبناء القدرات، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الإعلامية والأكاديمية والبحثية والمنظمات الدولية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة التحقق، وتعزيز الثقة بالمحتوى الإعلامي، ودعم إعلام مهني يقوم على الدقة والشفافية والاستقلالية.»
وأكدت المنظمة أن إطلاق المركز يمثل بداية مرحلة جديدة من العمل المؤسسي الدولي، ترتكز على بناء الشراكات، وتبادل الخبرات، وتطوير المبادرات المهنية، بما يسهم في تعزيز النزاهة الإعلامية، وترسيخ ثقافة التحقق، ودعم إعلام مهني أكثر مسؤولية ومصداقية.
أكدت فضيلة المعيني، رئيسة مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية، أن إطلاق المركز الدولي لمكافحة التضليل الإعلامي (ICCMD)، واختيار نخبة من القيادات الإعلامية العربية لعضوية مجلس إدارته، يمثل خطوة استراتيجية لترسيخ ثقافة التحقق، وتعزيز الإعلام المهني في مواجهة التحديات المتسارعة التي يشهدها الفضاء الرقمي.
وأعربت المعيني عن اعتزازها باختيارها عضواً في مجلس إدارة المركز، مؤكدة أن هذه الثقة تمثل مسؤولية كبيرة، وفرصة للإسهام في بناء منظومة عربية متخصصة تعنى برصد التضليل الإعلامي، وتطوير أدوات التحقق من المعلومات، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية المحتوى المسؤول.
وأضافت أن جمعية الصحفيين الإماراتية تضع ضمن أولوياتها دعم المبادرات التي ترتقي بالممارسة الإعلامية، وترسخ أخلاقيات المهنة، وتواكب التحولات الرقمية، انطلاقاً من إيمانها بأن الإعلام المهني هو خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة.