اجتماع العائلة على المائدة ضرورة.. لهذه الأسباب

اجتماع العائلة على المائدة ضرورة.. لهذه الأسباب


كشف تقرير جديد يستند إلى أبحاث أجرتها كلية هارفارد للدراسات العليا ودراسات سريرية متنوعة على مدار عقدين، أن تناول الطعام مع  العائلة يُعد "حيلة تربوية" قوية ذات فوائد عميقة للأطفال والمراهقين. 
وتؤكد الأبحاث أن هذه الفوائد، التي تتراوح من تحسين الصحة العقلية إلى اللياقة البدنية، يمكن تحقيقها من خلال أي وجبة مشتركة، بما في ذلك الإفطار أو نزهات عطلة نهاية الأسبوع، بشرط إغلاق الشاشات والتواصل بصدق.
وبحسب الخبراء، إليك أبرز الفوائد للأطفال والمراهقين:
عادات صحية وإدارة الوزن: وجدت دراسة عام 2018 أن المراهقين الذين يأكلون مع عائلاتهم يستهلكون كميات أكبر من الفواكه والخضروات وكميات أقل من الوجبات السريعة. كما تربط الأبحاث طويلة المدى بين الوجبات العائلية المتكررة وانخفاض احتمالات الإصابة بالسمنة بعد 10 سنوات.
حماية الصحة العقلية: تعمل العشاءات العائلية المنتظمة كدرع واقٍ ضد اضطرابات الأكل، وإساءة استخدام المواد، والاكتئاب، والأفكار الانتحارية، خاصة لدى الفتيات. كما أفاد 91% من الآباء بانخفاض مستويات التوتر بشكل ملحوظ عند تناول الطعام معاً.
النمو الاجتماعي والأكاديمي: تؤدي المناقشات حول المائدة إلى تحسين مهارات التواصل وتعزيز الثقة بالنفس. ومن خلال الاستماع للأطفال وهم يتحدثون عن يومهم، يوصل  الآباء رسالة تقدير واحترام، مما يبني شخصية واثقة.
المرونة في مواجهة التنمر: تشير أبحاث شملت 19,000 طالب إلى أن المراهقين الذين يشاركون في أربع وجبات عائلية على الأقل أسبوعياً أبلغوا عن مشاكل نفسية أقل ناتجة عن التنمر الإلكتروني، وذلك بفضل التوجيه الوالدي وقنوات التواصل المفتوحة.