محمد بن راشد يطلع على مخططات وقف تحدي القراءة العربي من «شوبا العقارية» بقيمة 500 مليون درهم
استنفار لـ70 ألف شرطي فرنسي
احتجاجات في 50 مدينة بإيطاليا.. وفرنسا وألمانيا تتأهبان اليوم
تشهد أوروبا موجة احتجاجات متزامنة، بدأت أمس في إيطاليا وتشمل أكثر من 50 مدينة، فيما تستعد ألمانيا لتحركات شبابية واسعة اليوم السبت، بينما رفعت فرنسا حالة التأهب تحسباً لاضطرابات جديدة. وتتصاعد المخاوف في الدول الثلاث من تحول الاحتجاجات المرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الأجور والمطالب الاجتماعية إلى أعمال عنف وشغب، بعد أحداث شهدتها مدن أوروبية خلال الأسابيع الماضية.
وبدأت أمس الجمعة احتجاجات وإضراب عام في أنحاء إيطاليا ضد حكومة رئيسة الوزراء جورجا ميلوني، وتشمل المطالب خفض تكاليف المعيشة ورفع الأجور وتحسين الخدمات العامة، إلى جانب اعتراضات على سياسات الحكومة وإعادة التسلح. وتشمل التحركات قطاعات بينها المدارس والصحة، فيما تأثرت خطط الإضراب في قطاع النقل بقرار حكومي بتأجيله.
وتأتي احتجاجات الجمعة، بعد مظاهرات شهدتها مدن إيطالية خلال الأسبوعين الماضيين، تحولت في بعضها إلى مواجهات وأعمال نهب، خصوصاً في ميلانو، ما دفع قوات الأمن إلى رفع درجة الاستعداد تحسباً لاضطرابات جديدة.
وتتجه الأنظار إلى اليوم السبت، في فرنسا مع دعوة حركة «السترات الصفراء» واتحادات طلابية إلى يوم جديد من الاحتجاجات السبت، وأيضا في ألمانيا مع حشد الشباب في أكثر من 32 مدينة ضمن حراك «جيل زد يتولى الأمر»، بمشاركة متوقعة تتجاوز 150 ألف متظاهر من الطلاب والمتدربين والشباب.
وأثارت التحركات مخاوف أمنية دفعت السلطات إلى نشر 1500 شرطي في برلين وحدها.
وسط مخاوف من حدوث أعمال شغب أو اختراقات على غرار ما شهدته فرنسا.وحذّر وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز من «خطر كبير جداً لحصول اضطرابات عامة»، معلناً نشر نحو 70 ألفاً من عناصر الشرطة وقوات الدرك في أنحاء البلاد.
وتشهد فرنسا احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة والتفاوت الاجتماعي، فيما دعت حركة «السترات الصفراء» واتحادات طلابية إلى يوم جديد من الاحتجاجات السبت، مع تشديد الإجراءات الأمنية والسماح بالتظاهرات خارج مراكز المدن.