الإمارات تدعو لوقف فوري لإطلاق النار في السودان وتوسيع حظر الأسلحة لضمان حماية المدنيين
اختتام المخيم الصيفي «مقيّظ الشارقة 2026»
اختتم معهد الشارقة للتراث أمس الأول فعاليات النسخة الرابعة من مخيمه الصيفي «مقيّظ الشارقة 2026» الذي تضمن برامج ثقافية وتراثية وتفاعلية استهدفت الأطفال في تجربة معرفية وترفيهية جمعت بين التعلم والمتعة وأسهمت في تعزيز ارتباط المشاركين بالتراث الإماراتي وترسيخ قيم الهوية الوطنية في نفوسهم ضمن رؤية المعهد الهادفة إلى إعداد جيل يعتز بموروثه الثقافي ويستلهمه في حياته اليومية.
وشهد المخيم الذي أُقيم تحت شعار «تراثك هويتك» بمقر المعهد في المدينة الجامعية برنامجاً متنوعاً من الورش التراثية والفنية والأنشطة التفاعلية والحكايات الشعبية والألعاب التقليدية إلى جانب فعاليات هدفت إلى تنمية مهارات الأطفال الإبداعية وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي في بيئة تعليمية جاذبة مزجت بين الأصالة والابتكار.
وأكد سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس المعهد أن نجاح «مقيّظ الشارقة 2026» يعكس رسالة المعهد في بناء جسور متينة بين الأجيال وتراثهم الوطني، مشيراً إلى أن الاستثمار في الأطفال هو استثمار في مستقبل الهوية الثقافية لدولة الإمارات.
وقال إن معهد الشارقة للتراث يحرص على تقديم برامج نوعية تجعل التراث جزءاً من التجربة اليومية للطفل بأساليب عصرية وتفاعلية تعزز الانتماء وترسخ القيم الوطنية وتُنمّي الاعتزاز بالموروث الثقافي الإماراتي باعتباره ركيزة أساسية في بناء الشخصية الوطنية.
من جانبه أكد سعادة أبوبكر الكندي مدير المعهد أن المخيم نجح في تحقيق أهدافه التربوية والثقافية من خلال تقديم محتوى ثري يجمع بين المعرفة والترفيه ويحفز الأطفال على اكتشاف عناصر التراث الإماراتي بأسلوب ممتع ومبتكر.
من جانبها أكدت عائشة غابش مدير إدارة الفعاليات والأنشطة بالمعهد أن «مقيّظ الشارقة 2026» حقق نجاحاً لافتاً بفضل التفاعل الكبير والإقبال المتميز من الأطفال وما شهده من مشاركات نوعية عكست شغفهم بالتعلم واكتشاف التراث الإماراتي.
ويأتي تنظيم «مقيّظ الشارقة» ضمن البرامج الموسمية التي ينفذها معهد الشارقة للتراث لتعزيز الوعي بالتراث الثقافي الإماراتي وترسيخ الهوية الوطنية لدى الأجيال الناشئة من خلال مبادرات تجمع بين التعليم والتفاعل والإبداع وتسهم في صون الموروث الثقافي ونقله إلى الأبناء بأساليب معاصرة تواكب تطلعاتهم واهتماماتهم.