ارتفاع إيرادات سلطنة عمان 13 % إلى 6.6 مليار ريال حتى نهاية الربع الثاني

ارتفاع إيرادات سلطنة عمان 13 % إلى 6.6 مليار ريال حتى نهاية الربع الثاني


ارتفعت الإيرادات العامة لسلطنة عمان بنسبة 13% في الربع الثاني من العام 2026 مسجلة نحو 6 مليارات و602 مليون ريال عماني، مقارنة بنحو 5 مليارات و839 مليون ريال خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
وبلغ الانفاق العام وفق نشرة الأداء المالي الصادرة عن وزارة المالية العمانية أمس نحو 6 مليارات و619 مليون ريال، مرتفعا بمقدار 521 مليون ريال، أي بنسبة 9 بالمئة عن الإنفاق في الفترة ذاتها من عام 2025 والبالغ نحو 6 مليارات و98 مليون ريال؛ نتيجة ارتفاع المصروفات الإنمائية والجارية.
وأظهرت البيانات ارتفاع صافي إيرادات النفط بنسبة 10 بالمئة، مسجلاً نحو 3 مليارات و332 مليون ريال، مقارنة بتحصيل نحو 3 مليارات و18 مليون ريال عماني حتى نهاية الربع الثاني من العام الماضي.
وحقق صافي إيرادات الغاز نحو مليار و164 مليون ريال عماني، بزيادة نسبتها 32 بالمئة عن مستواه خلال الفترة ذاتها من عام 2025، البالغ نحو 884 مليون ريال عماني.
وبلغ حجم الدين العام 14.16 مليار ريال بنهاية الربع الثاني من العام الحالي، مقارنة بـ 14.12 مليار ريال عماني بنهاية الفترة ذاتها من عام 2025، مسجلا ارتفاعا نسيبا يبلغ نحو 0.3 بالمئة.
 •• بكين-رويترز:
أعلنت مؤسسة الصين ​للبترول والكيماويات (سينوبك) عن ارتفاع غير متوقع في صافي أرباحها 19.3 بالمئة على أساس سنوي خلال النصف الأول من 2026، رغم مجموعة من التحديات شملت الصراع في الشرق الأوسط وتراجع الطلب المحلي على الوقود.
لكن الشركة قالت إنها اضطرت إلى خفض القيمة الدفترية لمخزوناتها 16 مليار يوان ‌بسبب انخفاض قيمتها السوقية عن سعر شرائها الأصلي.
وأظهر إفصاح الشركة لبورصة شنغهاي أمس الأحد أن صافي الربح من يناير ⁠كانون الثاني إلى يونيو حزيران بلغ 25.63 مليار يوان (3.81 مليار دولار) وفقا لمعايير المحاسبة الصينية، مقارنة ‌مع 21.48 مليار يوان ​في الفترة نفسها من العام السابق.
وقالت الشركة في إفصاح منفصل إنها جنبت مخصصات 16 مليار يوان لانخفاض قيمة الأصول نتيجة التقلبات ⁠الحادة في أسعار النفط والوقود خلال الأشهر الستة ⁠الأولى من العام.
وتعتمد سينوبك، أكبر شركة تكرير نفط في العالم، على الشرق الأوسط لتلبية نحو نصف احتياجاتها من ​النفط الخام، مما ‌يجعلها عرضة لأسوأ أزمة إمدادات في التاريخ، ​في ​وقت ظل فيه مضيق هرمز، الذي تستورد عبره عادة كميات كبيرة من النفط، في حكم المغلق إلى حد بعيد منذ مارس آذار.
وعالجت الشركة كميات من النفط الخام بين يناير كانون الثاني ويونيو حزيران أقل 5.6 بالمئة عن الفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 113.31 مليون طن، أو ما يعادل 4.57 مليون برميل يوميا.
وقالت الشركة إن ​هامش التكرير ارتفع 44.1 بالمئة خلال النصف الأول من 2026، بزيادة 139 يوانا للطن إلى 453 يوانا للطن، وهي قفزة مفاجئة نظرا ‌لأن زيادات أسعار الوقود المحلية جاءت أبطأ من الارتفاعات ⁠الكبيرة في كلفة النفط الخام.
وأظهر الإفصاح نمو الأرباح التشغيلية لقطاع التكرير بالشركة 381.5 بالمئة من خلال "توسيع مصادر إمدادات النفط الخام خارج الشرق الأوسط، والإدارة الدقيقة ​لتوقيت المشتريات وفقا لظروف السوق وتحسين مزيج المنتجات بناء على ربحيتها".
وخفضت الصين بشدة ⁠وارداتها ‌النفطية منذ اندلاع الحرب في مارس آذار، مما ‌أتاح كميات إضافية من الخام للمشترين الآخرين وساهم في الحد من ارتفاع الأسعار العالمية.
وقالت الإدارة في الإفصاح إن الصراع في الشرق ​الأوسط تسبب ⁠في "تقلبات حادة في أسعار النفط الخام ​العالمية وارتفاع كبير في تكاليف شراء النفط الخام المستورد"، في حين ظلت أسواق المنتجات النفطية المكررة والكيماويات المحلية ضعيفة.
ومع ذلك، أكدت الشركة أنها "راقبت عن كثب تطورات الأوضاع، وعدّلت ترتيبات الإنتاج والتشغيل واستجابت بفعالية للصدمات والتحديات غير المتوقعة على جبهات متعددة".