اغلاق التحقيق بعد اكتشافات القتيلة « دمية »
أوقفت الشرطة الأسترالية تحقيقا في جريمة قتل بدأ إثر بلاغ من فردين بالعثور أمس الأول على ما بدا أنه رفات إنسان داخل حقيبة ملقاة على الطريق في بلدة نائية.
وقالت الشرطة في بيان أمس الاثنين إن الفحوص الجنائية أثبتت لاحقا أن «ما كان داخل الحقيبة هو دمية تشبه الإنسان، بالملابس والشعر والأنف».
وأضافت أن الدمية «كان عليها أيضا علامات بدت ككدمات وخدوش».
وبعد استدعاء الشرطة إلى بلدة أوالين، التي تقع على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب غربي سيدني، فرضت طوقا أمنيا بموقع العثور على الحقيبة باعتباره مسرحا للجريمة لكنها لم تفحص محتوياتها بدقة.
وقالت مسؤولة الشرطة ليندا برادبري لصحفيين:» إن الشرطة لا تجنح إلى فحص «الرفات» كثيرا أو تحريكها عند العثور عليها حتى لا تفسد الأدلة، «لا سيما في ظل سوء الأحوال الجوية الذي واجهناه أمس ونواجهه مجددا اليوم،» مضيفة أن الدمية بدت بالفعل وكأنها إنسان.