الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بيوم القهوة العالمي تحت شعار «القهوة الإماراتية تجمع الشعوب»

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بيوم القهوة العالمي تحت شعار «القهوة الإماراتية تجمع الشعوب»

احتفى الأرشيف والمكتبة الوطنية بـيوم القهوة العالمي، من خلال فعالية ثقافية وتراثية تحت شعار «القهوة الإماراتية تجمع الشعوب» احتفاءً بمكانة القهوة الإماراتية بوصفها أحد أبرز عناصر الموروث الثقافي الوطني، ورمزاً أصيلاً للضيافة والكرم والتواصل بين الشعوب ، وتجسيداً للقيم الاجتماعية التي تعكس الهوية الإماراتية الأصيلة.
وشهدت الفعالية حضور الأستاذ سليمان خميس العلوي، صاحب محمصة QC والسيد سلطان الزبيدي من بيت القهوة، حيث استعرضا تجاربهما وخبراتهما في عالم القهوة، وتناولا عدداً من الموضوعات المرتبطة بثقافة القهوة الإماراتية، وطرق إعدادها، وحضورها في الحياة الاجتماعية، ودورها في الحفاظ على الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال القادمة.
وتضمن برنامج الفعالية مجموعة من المسابقات المخصصة للجمهور، والأنشطة والفعاليات المتنوعة، والتجارب التفاعلية، التي أتاحت للحضور التعرف إلى جوانب مختلفة من ثقافة القهوة الإماراتية، والاستمتاع بأجواء احتفالية عكست ما تمثله القهوة من قيم الضيافة والتواصل والترابط الاجتماعي.
كما شكلت الفعالية فرصة للتعريف بالقهوة الإماراتية ومكانتها في الذاكرة الثقافية للمجتمع، وإبراز ما يرتبط بها من عادات وتقاليد وممارسات اجتماعية تعكس أصالة الموروث الإماراتي، وتؤكد أهمية المحافظة عليه وتعزيز حضوره لدى الأجيال الجديدة.
ويأتي احتفاء الأرشيف والمكتبة الوطنية بيوم القهوة العالمي في إطار اهتمامه بالموروث الثقافي الإماراتي، وحرصه على إبراز عناصر الهوية الوطنية وتوثيقها والتعريف بها، من خلال الفعاليات والبرامج التي تسهم في تعزيز الوعي بالتراث الإماراتي وترسيخ حضوره في الذاكرة المجتمعية ونقلها إلى الأجيال القادمة..
واختتمت الفعالية بأجواء تراثية وثقافية عكست مكانة القهوة في المجتمع الإماراتي، وما تحمله من معانٍ وقيم تتجاوز كونها مشروباً يومياً، لتصبح رمزاً للكرم والضيافة والتواصل، وجسراً للتقارب بين الثقافات والشعوب، بما يجسد شعار الفعالية.«القهوة الإماراتية تجمع الشعوب».