الأرشيف والمكتبة الوطنية يدشن النسخة الصينية من كتاب «زايد.. رجل بنى أمة» بمعرض «بكين للكتاب»

الأرشيف والمكتبة الوطنية يدشن النسخة الصينية من كتاب «زايد.. رجل بنى أمة» بمعرض «بكين للكتاب»

دشن الأرشيف والمكتبة الوطنية النسخة الصينية من كتاب “زايد.. رجل بنى أمة” ضمن مشاركته في الدورة الثانية والثلاثين من معرض بكين الدولي للكتاب 2026، وذلك في جناح الإمارات “البيت الإماراتي”، في خطوة تعزز التعريف بإرث القائد الاستثنائي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، لدى القراء والباحثين الناطقين باللغة الصينية.
وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، المدير العام للأرشيف والمكتبة الوطنية، رئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف "عربيكا" في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام” إن ترجمة هذا الكتاب إلى اللغة الصينية تأتي في إطار جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية للتعريف بفكر الشيخ زايد وقيمه الإنسانية ونهجه التنموي، وإتاحة المعرفة بتاريخ دولة الإمارات وإرثها الحضاري أمام جمهور أوسع من القراء والباحثين الصينيين.
وأضاف أن هذا الكتاب يمثل محاولة لتعريف المجتمع الصيني بجوانب مهمة في سيرة المؤسس والباني المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" ودوره الريادي في بناء دولة الإمارات وتوحيدها، وبالقيم التي آمن بها وفي مقدمتها التسامح والتعايش، والتفاهم بين الشعوب، مشيراً إلى أن هذه الترجمة تسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية.
وأوضح أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في المعرض ببرنامج ثقافي ومعرفي متكامل يعكس عمق العلاقات التاريخية والثقافية بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، ويدعم مسارات التعاون الثقافي والمعرفي بين البلدين، ويضم هذا البرنامج عدداً من الندوات والأنشطة التفاعلية، ويعرض أمام رواد المعرض أبرز الإصدارات المتخصصة والموثقة للأرشيف والمكتبة الوطنية.
وأشار إلى أهمية استمرار التعاون بين الأرشيف والمكتبة الوطنية في بكين في مجالات تبادل الكتب والإصدارات، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي المتاح للباحثين والمهتمين في البلدين، ويوفر مصادر متنوعة عن دولة الإمارات وتاريخها وثقافتها باللغتين العربية والصينية.
وتتضمن مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية تنظيم ندوة بعنوان “أدب الرحلات: الإمارات في عيون الصينيين والصين في عيون الإماراتيين”، تسلط الضوء على الأبعاد التاريخية والحضارية والثقافية للعلاقات بين البلدين من خلال ما وثقه الرحالة والكتّاب من الجانبين.
كما ينظم الأرشيف والمكتبة الوطنية خلال المعرض مجموعة من البرامج التفاعلية الموجهة للطلاب والجمهور، من بينها برنامج “كلمة بكلمة” لتعليم مفردات أساسية باللغتين العربية والصينية، وورشة “صورة وقصة” التي تستعرض صوراً توثق محطات من العلاقات الإماراتية الصينية، وورشة “الخريطة التراثية” التي تسلط الضوء على طريق الحرير والمحطات التاريخية التي شهدت تواصلاً حضارياً وتجارياً بين الشعوب، إلى جانب “لعبة الألواح الجماعية” المستوحاة من إصداراته الثقافية.
وتأتي مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن جناح دولة الإمارات “البيت الإماراتي” في معرض بكين الدولي للكتاب 2026، بما يعكس عمق العلاقات الثقافية والتاريخية بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، ويعزز جهود الحوار الحضاري والتبادل المعرفي بين البلدين الصديقين.