رئيس الدولة يجري اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأذري أدان خلاله الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت بلاده
الألعاب الشتوية البارالمبية تنطلق مع قيادة أوكرانيا لمقاطعة حفل الافتتاح
تنطلق الألعاب البارالمبية الشتوية ميلانو-كورتينا اليوم الجمعة، لكن أجواء حفل الافتتاح يشوبها التوتر، بعدما قادت أوكرانيا مقاطعة احتجاجا على السماح لعدد محدود من الرياضيين الروس بالمشاركة في المنافسات.
وسيُقاطع الفريق الأوكراني حفل الافتتاح في فيرونا احتجاجا على قرار اللجنة البارالمبية الدولية السماح لستة رياضيين روس وأربعة بيلاروس بالمنافسة تحت راياتهم الوطنية، وليس كرياضيين محايدين.
وكانت روسيا وبيلاروس قد مُنعتا من المشاركة في الألعاب البارالمبية الشتوية في بكين 2022 عقب غزو أوكرانيا، فيما سُمح لرياضييهما بالمشاركة كمحايدين في الألعاب البارالمبية الصيفية في باريس بعد ذلك بعامين.
وقال رئيس اللجنة البارالمبية الأوكرانية فاليري سوشكيفيتش، إنه رغم غضبه من القرار، فإن مقاطعة البطولة بالكامل ستكون "عكسية الجدوى".
وأضاف ابن الحادية والسبعين لوكالة فرانس برس الشهر الماضي "إذا لم نذهب، فهذا يعني أننا نسمح "للرئيس الروسي فلاديمير بوتين" بأن يدّعي الانتصار على الرياضيين البارالمبيين الأوكرانيين وعلى أوكرانيا عبر إقصائنا عن الألعاب. هذا لن يحدث!".
وسينضم إلى الأوكرانيين في مقاطعة الحفل كلّ من تشيكيا وإستونيا وفنلندا ولاتفيا وبولندا.
وأثار قرار اللجنة البارالمبية أيضا انتقادات واسعة من سياسيين في أنحاء أوروبا، إذ أعلن الاتحاد الأوروبي أن ممثله سيقاطع الحفل كذلك.
وقال رئيس اللجنة البارالمبية الدولية، البرازيلي أندرو بارسونز، الأسبوع الماضي إنه واللجنة "يشعران بخيبة أمل عميقة" من المقاطعة.
وأضاف أن الحفل "ينبغي ألا يُسيّس"، معتبرا أن هناك "طرقا ومساحات مختلفة لإيصال الرسائل والتعبير بحرية عن الآراء".
وبرّر القرار بالتصويت الذي جرى خلال الجمعية العمومية في أيلول-سبتمبر الماضي والذي أتاح عودة رياضيي البلدين للمشاركة تحت راياتهما.
كما أشار إلى حكم صادر عن محكمة التحكيم الرياضي "كاس" في كانون الأول-ديسمبر الماضي مهّد الطريق أمام الرياضيين الروس والبيلاروس للتأهل مباشرة إلى الألعاب.
ومن غير المرجح أن تُهدئ هذه المبررات حالة القلق أو تمنع الاحتجاجات خلال هذا الحدث الرياضي الذي يُقام كل أربعة أعوام.
وقال رئيس اللجنة البارالمبية الوطنية الألمانية، هانس-يورغ ميشيلس، لـ"سيد" التابعة لفرانس برس الأسبوع الماضي إن هيئته لن تفرض "أمرا بالصمت" على الرياضيين المحتجين.
وأضاف "على كل رياضي أن يقرر بنفسه ما إذا كان يريد التعبير عن رأيه، وكيف".
ولا يزال من غير الواضح شكل الاحتجاجات المحتملة خلال الحفل الذي يُفترض أن يروّج لقيم الوحدة والانسجام، وكذلك كيفية استقبال الجمهور للرياضيين الروس والبيلاروسيين في ساحة فيرونا التاريخية.
- فلتبدأ الألعاب -
يأمل بارسونز وكثيرون غيره، حتى أولئك المتعاطفون مع معاناة أوكرانيا، ألا تطغى الضجة السياسية على الإنجازات الهائلة والقصص الاستثنائية لأكثر من 600 رياضي في الذكرى الخمسين لانطلاق الألعاب البارالمبية.
وسيتنافس الرياضيون في ست رياضات مختلفة موزعة على ثلاثة مواقع في شمال إيطاليا، من 6 إلى 15 آذار-مارس، في حدث يأتي بعد أسابيع قليلة فقط من ختام ألعاب ميلانو-كورتينا الأولمبية الشتوية.
وستستضيف منتجع كورتيـنا دامبيتسو للتزلج في دولوميت معظم المنافسات، بما يشمل الكيرلينغ على الكراسي المتحركة والتزلج الألبي البارالمبي ورياضة السنوبورد البارالمبية.
أما ملعب سانتاجوليا في ميلانو فسيكون مسرحا لمنافسات هوكي الجليد، فيما تُقام مسابقات البياثلون والتزلج الريفي في فال دي فييمّي.
وبمجرد انطلاق المنافسات، سيكون من بين أبرز الأسماء الواجب مراقبتها متزلّج السنوبورد البريطاني دايفي زوي الذي سيصبح أول رجل مصاب بمرض العصبون الحركي يشارك في ألعاب بارالمبية شتوية.
وستظهر البطلة البارالمبية الأسترالية لورين باركر المتوجة بذهبيتين في الألعاب البارالمبية الصيفية، لأول مرة في الألعاب الشتوية حين تمثل بلادها في منافسات البياثلون والتزلج الريفي.
وسيسجّل المتزلّج الريفي السلفادوري دافيد تشافيس اسمه في التاريخ في فال دي فييمّي، بوصفه أول رياضي من دولة في أميركا الوسطى يشارك في ألعاب شتوية، سواء أولمبية أو بارالمبية.