الناتو يسقط ثاني صاروخ إيراني في الأجواء التركية منذ بدء الحرب

الإمارات تُدين محاولة الاستهداف الإيراني الغادر لتركيا

الإمارات تُدين محاولة الاستهداف الإيراني الغادر لتركيا


أدانت دولة الإمارات بشدة محاولة الاستهداف الغادر للجمهورية التركية الصديقة بصاروخ باليستي إيراني للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، حيث نجحت الدفاعات الجوية التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في اعتراضه وتدميره بعد دخوله الأجواء التركية، معتبرةً أن هذه الأعمال العدائية تمثل تصعيداً خطيراً، وانتهاكاً صارخاً لسيادة الدول، وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن استمرار استهداف الدول الشقيقة والصديقة أمرٌ مُدانٌ بكل المقاييس القانونية والسياسية، ويشكّل تصعيداً مرفوضاً ويزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وفي أنقرة أعلنت وزارة الدفاع التركية الاثنين أن أنظمة الدفاع التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) اعترضت صاروخا بالستيا أُطلق من إيران بعد دخوله الأجواء التركية، في ثاني حادثة من هذا النوع خلال خمسة أيام.
وقالت الوزارة في بيان إن "مقذوفا بالستيا أُطلق من إيران ودخل المجال الجوي التركي جرى تحييده بواسطة منظومات الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي في شرق المتوسط".
وأضافت أن شظايا من المقذوف سقطت في منطقة مفتوحة قرب غازي عنتاب في جنوب البلاد، من دون أن تسفر عن إصابات.
وجددت الوزارة التأكيد أن جميع الإجراءات اللازمة ستُتخذ بحزم ومن دون تردد في مواجهة أي تهديد يستهدف أراضينا أو مجالنا الجوي. ونذكّر الجميع بأن من مصلحة الجميع أخذ تحذيرات تركيا بهذا الشأن في الاعتبار.
وأكدت المتحدثة باسم حلف شمال الأطلسي أليسون هارت الاثنين أن الناتو اعترض صاروخا كان متجها نحو تركيا.
وقالت في منشور على منصة إكس يجدد الناتو تأكيد عزمه الدفاع عن جميع الحلفاء في مواجهة أي تهديد.
وفي منشور على منصة إكس أيضا، قال مدير الاتصالات في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن أنقرة لن تتردد في حماية مجالها الجوي وأمن حدودها.

وقالت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس إن الصاروخ رُصد من قبل جنود إسبان يشغّلون بطارية صواريخ باتريوت في قاعدة إنجرليك.
وأضافت أنهم اكتشفوا الهجوم الصاروخي وأبلغوا به، لكنهم لم يكونوا الجهة التي أسقطت الصاروخ.

•• بيروت-وكالات:
ذكر موقع ‌أكسيوس نقلا عن خمسة مصادر مطلعة ‌أن ​لبنان طلب من الولايات المتحدة ​التوسط ‌في ​محادثات سلام ​مباشرة مع إسرائيل لإنهاء ​القتال والتوصل إلى ‌اتفاق سلام.
وأضاف التقرير ​أن ردود الفعل ‌من ‌الولايات المتحدة ​وإسرائيل متشككة للغاية.
من جانبه اتهم الرئيس اللبناني الاثنين مليشيا حزب الله بالسعي الى سقوط دولة لبنان لحساب إيران، معلنا عن مبادرة تتضمّن إرساء هدنة كاملة مع اسرائيل، في وقت تواصل الدولة العبرية غارات على مناطق متفرقة في لبنان.
واقترح الرئيس اللبناني جوزاف عون الاثنين مبادرة لوقف الحرب ودعا المجتمع الدولي للمساعدة بتنفيذها خلال لقاء عبر الفيديو مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي.
وتتضمن مبادرة عون، وفق الرئاسة، إرساء هدنة كاملة مع اسرائيل، وتقديم الدعم اللوجستي الضروري للجيش من أجل نزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته، على ان يبدأ لبنان واسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية.
وقال عون في إشارة إلى مليشيا حزب الله من أطلق تلك الصواريخ، أراد أن يشتري سقوط دولة لبنان.. من أجل حسابات النظام الإيراني. وهذا ما أحبطناه حتى اللحظة. وما سنظل نعمل لإسقاطه وإحباطه.
ووصف عون حزب الله بأنه فريق مسلح خارج عن الدولة في لبنان، لا يقيم أي وزن لمصلحة لبنان ولا لحياة شعبه، مشددا على أن الحكومة اتخذت قرارا واضحا لا عودة عنه، يقضي بحظر أي نشاط عسكري أو أمني لحزب الله. وهو ما نريد تنفيذه بشكل واضح وحاسم.
جاء هذا في الوقت الذي شن فيه الجيش الإسرائيلي موجة غارات جديدة على ضاحية بيروت الجنوبية، أمس الإثنين، وذلك بعد أن أمر سكانها بالإخلاء.
وقال الجيش في بيان إنه بدأ مهاجمة بنى تحتية تابعة لميليشيا حزب الله في الضاحية في بيروت.
وشملت الغارات مناطق الشياح وصفير وسانت تيريز.
وفي وقت سابق من صباح الإثنين، أصدر الجيش الإسرائيلي أمر إخلاء جديدا لسكان ضاحية بيروت الجنوبية، تمهيدا لشن هجمات جديدة في المنطقة التي تعد معقلا لمليشيا حزب الله.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه في الساعات القريبة سيعمل الجيش الإسرائيلي بقوة ضد البنى التحتية الإرهابية التابعة لجمعية القرض الحسن، التي تشكل عنصرا مركزيا في تمويل نشاط حزب الله الإرهابي، وتضر بالاقتصاد اللبناني خدمة لمصالح إيرانية، وفق بيان.

وطالب الجيش سكان الضاحية الجنوبية بإخلاء منازلهم.
الى ذلك ذكر بيان صادر عن مكتب رئيس مجلس النواب اللبناني، الاثنين، أن المجلس قرر تمديد ولايته لمدة عامين، مما أدى إلى تأجيل الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها في مايو من ‌هذا العام.
وأوضح مكتب رئيس مجلس النواب نبيه بري أن ‌76 ‌نائبا من أصل 128 صوتوا لصالح تمديد فترة ولاية المجلس.
وجاء التصويت بعد نحو أسبوع من انجرار ‌لبنان للحرب في الشرق الأوسط ‌بعد أن أطلقت مليشيا حزب الله صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل، التي ردت بقصف عنيف على ‌أنحاء البلاد.