الإمارات للطب التكاملي ينظم «قمة الشفاء 2026» في أكتوبر
يستعد مجلس الإمارات للطب التكاملي، لتنظيم النسخة الثانية من «قمة الشفاء للطب التكاملي 2026»، من 20 إلى 22 أكتوبر المقبل في مركز أدنيك أبوظبي، بمشاركة واسعة من نخبة الخبراء والمتخصصين في القطاع من دولة الإمارات ومختلف دول العالم، بهدف إثراء الحوار حول مستقبل الطب التكاملي، واستعراض أحدث المعارف والأدلة العلمية والابتكارات التي من شأنها الإسهام في تطوير ممارساته وتعزيز حضوره ضمن منظومة الرعاية الصحية.
وتنظم القمة، بالتزامن مع فعاليات «قمة أبوظبي لمستقبل الصحة»، التي تقام خلال الفترة ذاتها تحت شعار «نحو نظم صحية تستشعر المخاطر استباقياً»، والتي تجمع قادة قطاع الصحة والخبراء والمبتكرين والمستثمرين من أكثر من 100 دولة، في منصة عالمية تستعرض توجهات الرعاية الصحية وتبحث فرص تطوير النظم الصحية المستقبلية.
وتوفر «قمة الشفاء للطب التكاملي 2026»، منصة متخصصة للتعرف على ممارسات الطب الشعبي والتكاملي، وفتح نقاش علمي حول الصلة بين المعارف المتوارثة والأدلة العلمية، إلى جانب بحث السبل الكفيلة بتطوير هذا المجال وفق نهج آمن ومسؤول، بما يعزز موثوقيته ويدعم تكامل ممارساته مع منظومة الرعاية الصحية.
وتتناول أعمال النسخة الثانية مسيرة تطور الطب التكاملي بمختلف مراحلها، بدءاً من المعارف التقليدية والأسس العلمية، مروراً بالبحث والتعليم، ووصولاً إلى الابتكار والتطبيقات العملية، فيما يركز محور البحث والابتكار في القمة على أربعة مجالات رئيسية تشمل التعليم العالي والتدريب، والبحث والأدلة السريرية، والحلول التطبيقية، والابتكار والذكاء الاصطناعي ومستقبل الطب التكاملي.
وقالت الشيخة سلامة بنت طحنون بن محمد آل نهيان، رئيسة مجلس الإمارات للطب التكاملي، إن المجلس يواصل جهوده لتمكين قطاع الطب التكاملي عبر مختلف المحافل والفعاليات الطبية والعلمية المتخصصة، بما يسهم في ترسيخ الممارسات التقليدية والحديثة ضمن المنظومة الصحية في دولة الإمارات، ودعم تطور القطاع على المستوى الدولي، إلى جانب بناء روابط أكثر قوة بين مختلف الجهات والأطراف العاملة فيه.
وأضافت أن قمة الشفاء للطب التكاملي، تأتي في هذا الإطار كمنصة تجمع مختلف الرؤى والخبرات، وتوفر مساحة لدعم الدراسات والمناهج المعتمدة، واستكشاف فرص جديدة في مجالات البحث والتعليم والتعاون.
وأكدت أن الطب التكاملي يستند إلى ثراء معرفي تمتد جذوره إلى تقاليد وتخصصات ومقاربات طبية متعددة، الأمر الذي يتطلب إرساء حوار مفتوح وشراكات فاعلة تقوم على الالتزام بالأدلة العلمية، وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة، وتعزيز الموثوقية في هذا المجال، بما يدعم مسيرته ويعزز دوره في خدمة صحة الإنسان في دولة الإمارات وحول العالم.
وتأتي النسخة الثانية من القمة استكمالاً للنجاح الذي حققته نسختها الأولى التي أقيمت العام الماضي، وشهدت مشاركة أكثر من 25 خبيراً من مختلف تخصصات ومجالات الطب التكاملي. و تسهم القمة في تحديد الأولويات المشتركة، ورصد مجالات التعاون المستقبلية، وإثراء النقاشات الإقليمية والدولية المتعلقة بهذا المجال، بما يدعم دور دولة الإمارات مركزاً للحوار والتعاون في مجال الطب التكاملي.