الانفصاليون الطوارق يطلقون سراح ستة جنود ماليين أسرى

الانفصاليون الطوارق يطلقون سراح ستة جنود ماليين أسرى

أعلن الانفصاليون الطوارق، عن إطلاق سراح ستة جنود ماليين أسرى، بعد أيام من إفراجهم عن عشرات الجنود الآخرين الذين كانوا محتجزين لديهم، في ظل النزاع الذي يخوضونه مع حلفائهم المتطرفين ضد الحكومة العسكرية في البلاد. وذكرت جبهة تحرير أزواد الانفصالية في بيان أنها «سلمت ستة جنود ماليين جرحى» كانت قد أسرتهم خلال اشتباكات مع الجيش المالي، إلى بعثة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر. من جانبها، أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان بأنها «سهلت نقل ستة جرحى» من مركز صحي في بلدة كيدال الشمالية إلى مستشفى في مدينة غاو، دون تحديد هويتهم. وأضافت أن العملية «نُفذت بشفافية تامة بفضل ضمانات أمنية قدمها جميع أطراف النزاع». وأكد مسؤول إداري مالي في مدينة غاو إطلاق جبهة تحرير أزواد سراح الجنود، مشيرا إلى وجود مصابين بينهم. وأوضحت الجبهة أنها سلمت الجنود الستة «انطلاقا من المبادئ الإسلامية في حفظ كرامة الإنسان ونصوص القانون الدولي الإنساني». كما ذكرت أن الصليب الأحمر تولى ترتيب عملية النقل الجوي بين المدينتين. وأعلنت هيئة أركان الجيش المالي الخميس «تحرير 82 عسكريا كانوا محتجزين كرهائن منذ 25 أبريل 2026». وكانت جماعة ما يسمى نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد قد شنتا في أواخر شهر نيسان-أبريل، سلسلة هجمات استولتا خلالها على مدينة كيدال الشمالية وتسببتا بمقتل وزير الدفاع المالي. كما سيطرتا لفترة وجيزة على بلدة أنيفيس إثر معارك ضارية في أوائل تموز-يوليو، إلى جانب هجمات أخرى. وتشهد مالي اضطرابات أمنية منذ عام 2012، تغذيها بشكل خاص أعمال العنف التي ترتكبها جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش الإرهابيين فضلا عن عصابات إجرامية محلية وحركات انفصالية. ومنذ وقوع انقلابين متتاليين في عامي 2020 و2021، تخضع البلاد لحكم عسكري، حيث تعهد الجيش باستعادة الأمن، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
جزيرة هاواي الكبرى تتعرض لأول إعصار منذ 155 عاماً
•• واشنطن-وام:
تعرضت الجزيرة الكبرى في هاواي للتهديد بأول ضربة مباشرة من إعصار منذ 155 عاما مع انطلاق
الإعصار «لالا» في المحيط الهادي وضربه المنطقة برياح قوية وأمواج وأمطار.
وأعلن المركز الوطني للأعاصير أن سرعة الرياح القصوى المستقرة لإعصار «لالا» ارتفعت لتصل إلى 75 ميلا في الساعة «120 كيلومترا في الساعة»، ليصبح إعصار من الفئة الأولى. ومن المتوقع أن يتحرك مركز الإعصار ليقترب من الطرف الجنوبي للجزيرة أو يمر فوقه .
وأفادت السلطات بأن عملية بحث وإنقاذ -تضم الدفاع المدني والحرس الوطني ومروحية تابعة لخفر السواحل- قد أطلقت بعد أن جرفت السيول المفاجئة على ما يبدو عدة منازل مأهولة من أساساتها في مجتمعات ساحلية بالقرب من الطرف الجنوبيبجزيرة بيج أيلاند أو هاواى الكبرى.
و وصف حاكم الجزيرة الإعصار بأنه «عاصفة هائلة»، قادرة على التسبب في فيضانات مدمرة وحتى إمكانية اندلاع حرائق غابات تثيرها الرياح القوية عبر سلسلة الجزر.
وتاريخيا ضرب إعصار من الفئة الثالثة الطرف الشمالي الشرقي للجزيرة الكبرى عام 1871، وفقا لبحث أجراه عالم غلاف جوي بجامعة هاواي.