طرق دبي تفتح المجال لمراكز جديدة لفحص وتسجيل المركبات في 3 مواقع بالإمارة
البشر على سطح القمر مُجدداً بعد 53 عاماً.. تفاصيل مهمة «أرتميس 2»
تستعد ناسا لفتح فصل جديد في تاريخ استكشاف الفضاء، مع إطلاق أول مهمة مأهولة إلى محيط القمر منذ أكثر من 53 عاماً على آخر رحلة "أبولو 17"، ضمن برنامج "أرتميس"، في خطوة تعكس رغبة الولايات المتحدة في استعادة ريادتها وسط منافسة متصاعدة، خصوصاً مع الصين. تستهدف ناسا تطوير سوق تجاري حول القمر قد يحقق 127 مليار دولار بحلول 2050، مع استثمارات محتملة بين 72 و88 مليار دولار المهمة المعروفة باسم "أرتميس 2"، تُعد اختباراً حاسماً قبل العودة الفعلية إلى سطح القمر، حيث سينطلق أربعة رواد فضاء - ثلاثة أمريكيين وكندي - على متن مركبة أوريون، مدفوعة بصاروخ نظام الإطلاق الفضائي "SLS"، في رحلة تستمر نحو 10 أيام تدور حول القمر قبل العودة إلى الأرض.
لا تقتصر أهمية "أرتميس 2" على كونها رحلة فضائية، بل تمثل اختباراً عملياً لأنظمة حيوية تشمل دعم الحياة، والملاحة، والاتصالات، وهي عناصر أساسية لتمهيد الطريق لبعثات مأهولة أعمق في الفضاء، وفق "Tribune".
ومنذ آخر هبوط بشري على القمر خلال مهمة "أبولو 17" عام 1972، لم يطأ الإنسان سطحه مجدداً، ما يجعل هذه الخطوة بداية فعلية لمرحلة جديدة من الاستكشاف.
في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، كان القمر ساحة التنافس بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، أما اليوم، فقد انتقل مركز الثقل إلى منافس جديد وهو الصين، التي حققت تقدماً ملحوظاً عبر بعثات روبوتية ناجحة، وتستهدف إرسال رواد فضاء إلى القمر بحلول عام 2030.
تقول رائدة الفضاء كريستينا كوتش إن القمر ليس مجرد وجهة، بل مفتاح لفهم أصول النظام الشمسي، ونقطة انطلاق نحو المريخ، حيث قد تكمن إجابات أحد أعمق الأسئلة البشرية: "هل نحن وحدنا في هذا الكون؟".
يضم طاقم المهمة رواد الفضاء فيكتور جلوفر وريد وايزمان، إلى جانب جيريمي هانسن، الذي سيصبح أول كندي يصل إلى جوار القمر، في خطوة تعكس عمق التعاون بين ناسا ووكالة الفضاء الكندية.