الدفاعات الجوية الإماراتية تدمر 6 صواريخ باليستية و125 طائرة مسيرة إيرانية
البنتاغون يطلب تعزيز الإمدادات من 13 معدناً قبل الهجوم على إيران
أظهرت وثيقة تمت مراجعتها أن الجيش الأمريكي طلب من شركات التعدين تعزيز إمدادات 13 معدناً حيوياً تستخدم في صناعة أشباه الموصلات والأسلحة ومنتجات أخرى.
وجاء هذا الطلب قبل يوم واحد من شن الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أخرى هجمات على إيران، وهو آخر حلقة في سلسلة من الطلبات الأخيرة من واشنطن للحصول على وصول أكبر إلى مواد تستخدم على نطاق واسع في الصناعات العسكرية.
وطلب البنتاغون من تحالف قاعدة الدفاع الصناعي، وهو تجمع يضم شركات وجامعات وموردين عسكريين، تقديم مقترحات بحلول 20 مارس-آذار لمشاريع تعدين أو معالجة أو إعادة تدوير "معادن مختارة"، وفقاً للوثيقة.
ولم يوضح ما إذا كان توقيت الضربة على إيران قد تم تنسيقه مع هذه الطلبات.
قائمة المعادن الـ13 المطلوبة تشمل: الزرنيخ (بزموت)، البزموت (غيرمانيوم)، الجرافيت (هافنيوم)، النيكل، الساماريوم (تنجستن)، الفاناديوم، الزركونيوم، الإتربيوم والإيتريوم، من بين معادن أخرى.
وطلب البنتاغون معلومات مفصلة عن تكاليف بناء منجم أو مصنع للمعالجة، بما في ذلك تكاليف العمالة والمواد والمصاريف الأخرى، مشيراً إلى أن المشاريع قد تتلقى تمويلًا للتطوير يتراوح بين 100 و 500 مليون دولار.
ولم تحدد الوثيقة سبب اختيار هذه المعادن الـ13. وتشدد الصين، أكبر منتج عالمي، قيوداً على صادرات بعض المعادن بما في ذلك الجرافيت والجيرمانيوم والإيتريوم.
وحُذرت صناعة الطيران من نقص الإيتريوم، أحد 17 من المعادن النادرة، والذي يُستخدم لصناعة طبقات حماية تمنع ذوبان المحركات والتوربينات عند درجات حرارة عالية، حيث لا يمكن للمحركات العمل بدون هذه الطلاءات.
وتعد إندونيسيا أكبر منتج عالمي للنيكل، وقد خفّضت صادراتها من هذا المعدن، المستخدم على نطاق واسع في صناعة الفولاذ المقاوم للصدأ والبطاريات.
على صعيد متصل، طلبت وكالة الخدمات اللوجستية الدفاعية، التي تشتري مجموعة واسعة من السلع للجيش الأمريكي، يوم الأربعاء معلومات من شركات التعدين حول الحصول على الليثيوم والكروم لتخزينهما.