«دبي للثقافة» تختتم معرض المرموم حياة البرية وتطلق نسخته الافتراضية
البيرو تنتخب خوسيه بالكازار رئيسا مؤقتا
انتخب النواب البيروفيون خوسيه ماريا بالكازار رئيسا مؤقتا جديدا ليصبح بذلك الرئيس الثامن للبلاد خلال عقد بعد عزل خوسيه خيري بتهم فساد.
وبعد انتخاب النائب اليساري البالغ 83 عاما رئيسا للبرلمان، أصبح تلقائيا رئيسا بالوكالة حتى 28 تموز-يوليو، وهو موعد تنصيب الرئيس الذي سيُنتخب في نيسان-أبريل.
وينهي هذا التصويت فراغا في السلطة استمر لأكثر من 24 ساعة، وهو الأول من نوعه في تاريخ البيرو.
ونافس الكازار على هذا المنصب ثلاثة مرشحين هم هكتور أكونا وإدغار ريموندو وماريا ديل كارمن ألفا.
وماريل ديل كارمن ألفا نائبة في البرلمان تنتمي لحزب "أكسيون بوبولار" الوسطي، وسبق أن تولت رئاسة البرلمان في العام 2021.
وأطيح بالرئيس المؤقت السابق بعد أكثر من أربعة أشهر في منصبه، وذلك في تصويت للبرلمان في جلسة استثنائية.
وصوّت 75 نائبا لإقالته مقابل 24، فيما امتنع ثلاثة عن التصويت.
وتعكس هذه الإقالة استمرار عدم الاستقرار في مؤسسات الدولة في البيرو منذ العام 2016. وتناط بالبرلمان الصلاحيات المرتبطة بالسلطة التنفيذية.
من بين آخر سبعة رؤساء للبيرو، أقال البرلمان أربعة، واستقال اثنان قبل أن يصلا للمصير نفسه، ولم يكمل سوى واحد منهم فقط ولايته الموقتة.
ويثير هذا الواقع قلقا وامتعاضا شعبيا. تقول باولا خيمينيز، وهي بائعة في الثانية والعشرين من العمر تعيش في ليما إن هذه الأزمة "ثانوية" مقارنة بانعدام الأمن في البلد، متهمة البرلمان بالتركيز على النزاعات الداخلية بدل الاهتمام بشؤون المواطنين. ويرى إدغار توريس، وهو مهندس صناعي في التاسعة والعشرين أن هذا التغيّر المتواصل "يخلق حالة من عدم الاستقرار"، مضيفا أن البلد يحتاج إلى "قائد حقيقي".
وخيري هو سابع رئيس للبلاد يُعزل خلال عشر سنوات، وقد تولى رئاسة البرلمان خلفا لدينا بولوارتي.
ويطال خيري البالغ 39 عاما تحقيقان، الأول بشبهة التدخل في توظيف تسع نساء في حكومته، والثاني بشبهة ارتكاب جرائم على صلة باستغلال السلطة.
ودافع خيري عن نفسه قائلا "لم أرتكب أي جرم، لدي كل الشرعية الأخلاقية اللازمة لتولي الرئاسة".
وكان المرشح الأوفر حظا في استطلاعات الرأي عن حزب "رينوفاسيون بوبولار" رافاييل ألياغا، دعا إلى استقالة خوسيه خيري، متهما إياه بأنه "المشغل لعشرات المجموعات الصينية" في القصر الرئاسي.
ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 12 نيسان-أبريل. ويتنافس على سدة الرئاسة أكثر من ثلاثين مرشحا.