رئيس الدولة ورئيسا أفريقيا الوسطى وأنغولا يبحثون هاتفياً علاقات التعاون
الولايات المتحدة تنزف:
الثقة في الشرطة تنهار، ومعدلات الجريمة ترتفع...!
عدد الوفيات في الولايات المتحدة يتزايد بشكل كبير. العدو رقم 1 هنا ليس كوفيد-19، وإنما العنف البشري. ومع تضاؤل الثقة في مؤسسة الشرطة، بعد قضايا فلويد وتايلور وأربيري الأخيرة، يرتفع معدل الجريمة في المدن الأمريكية الكبرى بشكل مطرد.
وبين مايو ويونيو 2020، زاد عدد جرائم القتل بنسبة 37 بالمئة في عشرين مدينة رئيسية في الولايات المتحدة، تتصدّرها شيكاغو، وفقًا لتقرير صادر عن مجلس العدالة الجنائية. وفي غضون ذلك، أظهر تقرير آخر نشرته مؤسسة غالوب، أن الثقة في الشرطة قد تراجعت بشكل كبير لتصل إلى 48 بالمائة، وهي أدنى نسبة منذ سبعة وعشرين عامًا، وفقًا لمقال سي ان ان هذا.
«جريمة القتل يصعب تفسيرها. يجب أن نتساءل عما حدث في الأشهر الأربعة أو الخمسة الماضية، ومن يمكنه تفسير ذلك”، سأل تشاك ويكسلر، مدير منتدى أبحاث الشرطة التنفيذية.
سياق اجتماعي خاص
لقد اتسم السياق الاجتماعي في الأشهر الأخيرة بفترات شديدة الكثافة. ظهر كوفيد-19 وضرب العالم بأسره، وخاصة الولايات المتحدة، مما تسبب في وفاة الآلاف. ثم جاءت حركة الاحتجاج الشعبية ضد عنف الشرطة، خاصة بعد مقتل جورج فلويد على يد ضابط شرطة.
وبالنسبة إلى تشاك ويكسلر، كانت قوات الامن مشغولة جدًا بموجة فيروس كورونا التي اجتاحت البلاد، وفي صفوفهم، بحيث تضاءل الاهتمام بالشوارع، مما سمح للجرائم بالارتفاع.
انهيار الثقة
منذ مقتل العديد من الأمريكيين السود مؤخرًا على أيدي الشرطة، هزّت البلاد حركة احتجاجية ضخمة “حياة السود مهمة”، والتي شهدت خروج السود والبيض في مسيرات ضد العنف، ولم تكن هذه الاحتجاجات سلمية دائمًا.
لقد مسك السخط بزمام الأمور، وثقة السكان السود المنخفضة نسبيًا في الشرطة، ازدادت تدحرجا لتنتقل من 30 بالمائة ذبين 2014 و2019 إلى 19 بالمائة اليوم. نفس الملاحظة بين السكان البيض، رغم أنّ الاختلاف أقل وضوحًا: 60 بالمئة رضا بين 2014 و2019، و56 بالمئة عام 2020.
وبالنسبة لأخصائيي الشرطة، فإن العلاقة بين هذا الانخفاض في الثقة وزيادة الجريمة لا يمكن إنكارها. ووفقًا لتشارلز رامزي، خبير العدالة والشرطة في شبكة سي إن إن، وقائد سابق، فإن المؤسسة تعاني من الانتشار الفيروسي لمقاطع فيديو عنف الشرطة في بعض الأحيان، مما يدفع الشرطة إلى التغاضي عن تطبيق القانون، مؤكدا انه “النتيجة ، يرى المنحرفون في ذلك فرصة ويستغلونها، مما يعني المزيد من السرقات والاغتصاب وإطلاق النار».
ويقترح رامزي، تدريب المجندين الجدد بعناية أكبر في أكاديميات الشرطة من أجل إبعاد جميع الافراد “غير المؤهلين نفسياً لهذه الوظيفة”. ويقترح أن أعوانا أفضل سيستعيدون الثقة الشعبية، وبالتالي يخفضون معدل الجريمة في البلاد.
وبين مايو ويونيو 2020، زاد عدد جرائم القتل بنسبة 37 بالمئة في عشرين مدينة رئيسية في الولايات المتحدة، تتصدّرها شيكاغو، وفقًا لتقرير صادر عن مجلس العدالة الجنائية. وفي غضون ذلك، أظهر تقرير آخر نشرته مؤسسة غالوب، أن الثقة في الشرطة قد تراجعت بشكل كبير لتصل إلى 48 بالمائة، وهي أدنى نسبة منذ سبعة وعشرين عامًا، وفقًا لمقال سي ان ان هذا.
«جريمة القتل يصعب تفسيرها. يجب أن نتساءل عما حدث في الأشهر الأربعة أو الخمسة الماضية، ومن يمكنه تفسير ذلك”، سأل تشاك ويكسلر، مدير منتدى أبحاث الشرطة التنفيذية.
سياق اجتماعي خاص
لقد اتسم السياق الاجتماعي في الأشهر الأخيرة بفترات شديدة الكثافة. ظهر كوفيد-19 وضرب العالم بأسره، وخاصة الولايات المتحدة، مما تسبب في وفاة الآلاف. ثم جاءت حركة الاحتجاج الشعبية ضد عنف الشرطة، خاصة بعد مقتل جورج فلويد على يد ضابط شرطة.
وبالنسبة إلى تشاك ويكسلر، كانت قوات الامن مشغولة جدًا بموجة فيروس كورونا التي اجتاحت البلاد، وفي صفوفهم، بحيث تضاءل الاهتمام بالشوارع، مما سمح للجرائم بالارتفاع.
انهيار الثقة
منذ مقتل العديد من الأمريكيين السود مؤخرًا على أيدي الشرطة، هزّت البلاد حركة احتجاجية ضخمة “حياة السود مهمة”، والتي شهدت خروج السود والبيض في مسيرات ضد العنف، ولم تكن هذه الاحتجاجات سلمية دائمًا.
لقد مسك السخط بزمام الأمور، وثقة السكان السود المنخفضة نسبيًا في الشرطة، ازدادت تدحرجا لتنتقل من 30 بالمائة ذبين 2014 و2019 إلى 19 بالمائة اليوم. نفس الملاحظة بين السكان البيض، رغم أنّ الاختلاف أقل وضوحًا: 60 بالمئة رضا بين 2014 و2019، و56 بالمئة عام 2020.
وبالنسبة لأخصائيي الشرطة، فإن العلاقة بين هذا الانخفاض في الثقة وزيادة الجريمة لا يمكن إنكارها. ووفقًا لتشارلز رامزي، خبير العدالة والشرطة في شبكة سي إن إن، وقائد سابق، فإن المؤسسة تعاني من الانتشار الفيروسي لمقاطع فيديو عنف الشرطة في بعض الأحيان، مما يدفع الشرطة إلى التغاضي عن تطبيق القانون، مؤكدا انه “النتيجة ، يرى المنحرفون في ذلك فرصة ويستغلونها، مما يعني المزيد من السرقات والاغتصاب وإطلاق النار».
ويقترح رامزي، تدريب المجندين الجدد بعناية أكبر في أكاديميات الشرطة من أجل إبعاد جميع الافراد “غير المؤهلين نفسياً لهذه الوظيفة”. ويقترح أن أعوانا أفضل سيستعيدون الثقة الشعبية، وبالتالي يخفضون معدل الجريمة في البلاد.