رئيس الدولة ونائباه يهنئون الحاكم العام لأنتيغوا وباربودا بذكرى استقلال بلاده
الجمعية النسائية بأم القيوين تعزز التماسك الأسري عبر 18 برنامجًا ومبادرة
كثفت الجمعية النسائية بأم القيوين برامجها الهادفة إلى دعم استقرار الأسرة وتعزيز التماسك المجتمعي خلال عام الأسرة 2026 .
ونفذت الجمعية 18 برنامجاً وفعالية، بلغ إجمالي المشاركات وحالات الاستفادة المسجلة فيها 1990، وتنوعت موضوعاتها لتشمل القراءة والسعادة والتواصل الأسري والحصانة الرقمية وصحة الأم والطفل، إلى جانب تنمية مهارات الأطفال وتعزيز قيم التراحم والتكافل.
وشملت البرامج محاضرة «الأسرة القارئة.. جيل واعد»، بمشاركة 217 شخصاً، و«فن السعادة» بمشاركة 165 شخصاً، والجلسة الحوارية «الأسرة حصن المجتمع» بمشاركة 104 أشخاص.
كما نظمت الجمعية محاضرة «الحصانة الرقمية لأسرة آمنة»، بمشاركة 112 شخصاً، ركزت على تعزيز دور الأسرة في حماية الأبناء من المخاطر الإلكترونية وترسيخ الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.
وأولت الجمعية اهتماماً بصحة الأم والطفل عبر محاضرات وجلسات توعوية حول الرضاعة الطبيعية والتغذية السليمة. وسجلت محاضرة «مفاهيم وشائعات خاطئة حول الرضاعة الطبيعية» 386 مشاركة، فيما شارك 228 شخصاً في الجلسة الحوارية «الرضاعة الطبيعية عيشي بصحة وأمان».
وامتدت برامج الجمعية إلى تعزيز التواصل الأسري والصحة النفسية وتنمية مهارات الأطفال، من خلال المخيم الشتوي «القوة والابتسامة» بمشاركة 170 شخصاً، إلى جانب ورش ومحاضرات تناولت مكافحة التنمر والإسعافات الأولية وبر الوالدين، وترسيخ قيم التراحم والتكافل المجتمعي.
وأكدت عائشة التلاي، مديرة الجمعية النسائية بأم القيوين، أن عام الأسرة 2026، شكل محطة مهمة لتعزيز جهود الجمعية في دعم استقرار الأسرة وترسيخ دورها في بناء مجتمع متماسك.
وأشارت لوكالة أنباء الإمارات "وام"، إلى أن البرامج والمبادرات التي نفذتها الجمعية خلال "عام الأسرة" ركزت على تلبية احتياجات الأسرة وتعزيز وعي أفرادها في المجالات الصحية والتربوية والاجتماعية، إلى جانب تمكين المرأة من أداء دورها المحوري في تنشئة الأجيال والمحافظة على القيم الإماراتية الأصيلة. وقالت إن الجمعية حرصت على أن تتجاوز مبادراتها الجانب التوعوي إلى تحقيق أثر إيجابي مستدام في حياة الأسر، عبر برامج تعزز التواصل بين أفرادها وتنمي مهارات الوالدين وترسخ ثقافة الوقاية والمسؤولية المشتركة، مؤكدة مواصلة تطوير المبادرات النوعية وتوسيع الشراكات المجتمعية، بما يعزز جودة الحياة ويرسخ مقومات الاستقرار والتماسك الأسري.