رئيس الدولة يهنيء المسيحيين الأرثوذكس في الإمارات والعالم بعيد الميلاد المجيد
الحمص أم صلصة الأفوكادو.. أيهما الخيار الصحي للوجبات الخفيفة؟
الحمص وصلصة الأفوكادو من أشهر الأطباق الجانبية للوجبات الخفيفة، لكن كل منهما يقدم فوائد غذائية مختلفة. كلاهما صحي، لكن تركيبتهما وتأثيراتهما على الجسم تختلف.
ووفقا لخبراء التغذية، الحمص، المصنوع أساسًا من الحمص، والطحينة، وزيت الزيتون، وعصير الليمون والتوابل، غني بالبروتين النباتي، والألياف، والمعادن الأساسية مثل الكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم والفوسفور.
ويحتوي كوب واحد من الحمص على حوالي 12 غرام بروتين، و10 غرامات ألياف، و120 ملغ كالسيوم و4 ملغ حديد. يحتوي الحمص على نسبة دهون أقل مقارنة بصلصة الأفوكادو، ويمكن أن يساعد على تنظيم السكر في الدم، ودعم صحة القلب، وزيادة الشبع، وتحسين صحة الجهاز الهضمي. كما يحتوي الحمص على مضادات أكسدة تساعد على تقليل الالتهابات.
أما صلصة الأفوكادو، المصنوعة من الأفوكادو مع مكونات اختيارية مثل الطماطم، والبصل، وعصير الليمون، غني بالدهون الصحية، والألياف، والبوتاسيوم، وفيتامين E وحمض الفوليك.
ويحتوي كوب واحد من صلصة الأفوكادو على حوالي 35 غرام دهون صحية، و15 غرام ألياف، و11661 ملغ بوتاسيوم، و4.5 ملغ فيتامين E. هذه العناصر الغذائية تدعم صحة القلب، وتقلل الالتهابات، وتعزز وظائف الدماغ، وتزيد الشبع. كما تساعد صلصة الأفوكادو على صحة العين وامتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون.
ويمكن تناول كلا النوعين بعدة طرق، مثل الحشو في الساندويتشات، مع السلطات، على خبز الحبوب الكاملة، أو كمكون صحي بديل للصلصات عالية الدهون.